fbpx
اذاعة وتلفزيون

“أراب غوت تالنت” فأل خير على العرب

أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن برنامج “أراب غوت تالنت”  فأل خير على العرب؛ إذ تزامن انطلاقه بحصول الشعب التونسي على حريته والتخلص من الرئيس زين الدين بن علي، كما شهدت مصر ثورات عارمة انتهت بتنحي الرئيس محمد حسني مبارك، والسيناريو نفسه يحدث في ليبيا.

وأشاد الناقد المصري بلجنة تحكيم البرنامج المكونة من عمرو أديب، ونجوى كرم، وعلي جابر مشيرا إلى أنهم يملكون شخصيات مختلفة، ورغم من ذلك فإن بينهم انسجاما كبيرا يضيف جاذبية للبرنامج.
وقال الشناوي إنه مع أول عرض للبرنامج سمعنا خبر تنحي الرئيس التونسي زين الدين بن علي لتدخل تونس منعطفا جديدا، وكان ذلك يوم جمعة وهو يوم عرض البرنامج، وفي يوم الجمعة الموافق 11 فبراير شهدت مصر يوما تاريخيا أيضا بتنحي الرئيس محمد حسني مبارك من الحكم، مما يعني أن البرنامج بحق فأل خير على الأمة العربية».
ولفت إلى أن “نجاح البرنامج جماهيريا وسط هذا الزخم من الأخبار السياسية وانصراف أغلب الطوائف نحوها، خير دليل على أنه شيق ومختلف».
وعن لجنة التحكيم، قال الشناوي: “من الذكاء اجتماع ثلاثة أمزجة مختلفة في برنامج واحد، ويكون بينهما انسجام مثل الذي نراه بين لجنة تحكيم هذا البرنامج ، فلكل منهم شخصيته التي تختلف عن الآخر تماما». ويؤدي التنوع في خبرات أعضاء لجنة التحكيم إلى الشد والجذب بينهم دائما، فلكل منهم شخصيته الخاصة وانفعالاته.
وفي تقييمه لتجربة تقديم الفنانين للبرامج التليفزيونية، أكد طارق الشناوي أن نجاح الفنان جماهيريا وثقافته لا تعني أن يكون مقدما ناجحا للبرامج، وقال إن الساحة شهدت تجارب عديدة فاشلة لفنانين مثقفين وذوي جماهيرية عالية ولكن برامجهم لم تنجح. ولكنه قال إن تجربة الفنانة نجوى كرم مع  “أراب غوت تالنت” استثنائية، لأن لديها موهبة تقديم البرامج، والتي تتطلب الحضور والتأثير، أما عمرو أديب فقال إنه محترف ولا غبار عليه، فيما أكد أن علي جابر أعطى بعدا آخر للبرنامج باعتباره أكاديميا.

عن موقع “إ م بي سي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى