سرقوا أكباشا وعجولا بالغرب ودخلوا في مواجهات مع العناصر الدركية أحالت مصالح درك القيادة الجهوية للدرك الملكي بسيدي قاسم، على الوكيل العام للملك بالقنيطرة، منتصف الأسبوع الماضي، ثلاثة ملثمين يشكلون عصابة لسرقة المواشي بين نفوذ سيدي قاسم وسيدي سليمان، ليصل عدد الموقوفين إلى ثمانية منذ تفجر النازلة. وسقط المتهمون بعد شهر من البحث عنهم بعدما طاردتهم وحدات من الدرك، وأطلق قائد دورية للدرك الملكي النار من سلاحه الوظيفي، على أفراد عصابة كانوا يرتدون أقنعة ومسلحين، واجهوا الدرك بالقوة وأفلت دركي من الموت على يد زعيم العصابة، لولا استعماله السلاح الناري، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى اضطرت فيه وحدات تابعة لكل من القيادة الجهوية الدرك سيدي قاسم والقنيطرة إلى الخروج من مكاتبها ومحاصرة المسلحين. والتحق الموقوفون الثلاثة بشركائهم، الذين سقطوا في عاشر دجنبر الماضي، ليتم إيداع الجميع رهن الاعتقال الاحتياطي. ونفذ الجناة سرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، واستولوا على رؤوس للماشية من حظائر بدائرة القصيبية بإقليم سيدي سليمان، لتتجند عناصر دركية وتدخل عناصر مركز الحوافات في البداية ثم مطاردة الملثمين المسلحين بأنواع مختلفة من الأسلحة البيضاء (زبارات، سيوف، قضبان حديدية، سكاكين...). ووفقا لمعطيات جديدة تبين تخليهم عن ثلاثة من الأكباش بعدما نفقوا أثناء حمل المسروقات من رؤوس الماشية، كما سرقوا عجولا من المنطقة نفسها ووصل الضحايا إلى أربعة، بعضهم استرجع رؤوسا بعد حجزها من قبل الدرك. وسلك الملثمون الذين كانوا على متن سيارة الطريق الجهوية رقم 14 ، قبل أن يلجأ قائد دورية إلى تصويب عيارات نارية تحذيرية تجاه المسلحين، بعد وجد الدركيون أنفسهم في موقف محرج، سيما أن زعيم العصابة ترجل من سيارته وقصدهم، وبعد محاصرتهم من قبل دوريات أخرى بعضها قضائية جرى إحكام السيطرة عليهم. وسجلت شكايات متزامنة بإقليم سيدي سليمان، سيما بدائرة القصيبية، إذ أكد ضحايا استيلاء مجهولين على رؤوس مختلفة من الماشية وفي ساعات متأخرة من الليل، كما حاولوا سرقة إسطبلات الدجاج لتتجند مصالح الدرك، وبعد أبحاث ميدانية وتقنية جرى تحديد هوية السيارة التي كانوا على متنها، وكانوا يرتدون أقنعة لتفادي التعرف على هوياتهم. وحسب مصدر "الصباح"، تبين أن استعمال السلاح الوظيفي كان في محله، ولولاه لقطع زعيم العصابة رأس دركي وجد نفسه في موقف محرج حينما ترجل الجاني من سيارته بعدما وجد نفسه رفقة شركائه مطوقين من مختلف الواجهات على الطريق الجهوية رقم 14، ليتم استخدام السلاح وإحكام السيطرة على المسلحين. وأمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، بالبحث مع المتهمين بجرائم تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح وتعدد السرقات، كما أمرت بمراجعة مختلف الشكايات على صعيد أقاليم سيدي سليمان وسيدي قاسم والقنيطرة، للتأكد ما إذا كان المشتكون من ضحايا العصابة. عبد الحليم لعريبي