fbpx
ملف الصباح

ثورة الشباب …تسونامي يهز الأنظمة العربية

رياح التغيير تبدأ بتونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين والبقية تأتي

شهد الوطن العربي وما زال، في الآونة الأخيرة اضطرابات أطاحت بأنظمة ودفعت أخرى إلى الإسراع بإدخال إصلاحات حقيقية على جميع الأصعدة، فرياح التغيير التي هبت على تونس وخلصتها من حاكم استبد بها طيلة 23 سنة، سرعان ما انتقلت شرقا إلى مصر لتعصف بنظام مبارك الذي بدأت أولى الشعارات ترفع ضده سنة 2005 مع بروز حركة كفاية. رياح التغيير التي ألقت بظلالها على الوطن العربي وصلت، بعد أن عرجت على اليمن والبحرين، أخيرا نظام العقيد معمر القذافي، الذي وبعد أن فقد أكثر من نصف تراب ليبيا بعد أن سيطر عليه الثوار لا يزال غير مصدق أن الليبيين الذين حكمهم أكثر من 42 سنة منذ انقلابه على نظام الملك السنوسي أصبحوا يتوقون إلى الحرية والعيش الكريم، لتكذب بذلك كثيرا من الدراسات العربية والغربية التي تنبأت بموت الفرد في الوطن العربي وتحوله إلى كائن مُدَجن لا يقوى على تغيير أي شيء. ولم تعد الشعارات الفارغة من قبيل سيطرة الإسلاميين على الحكم التي هدد بها كل من بن علي ومبارك لإخافة الشعب ومن خلفه الدول الغربية من خطر تلك الأنظمة الجديدة التي سيسيطر عليها الإسلاميون ذات معنى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى