يقدم قراءة لستة عقود من الإبداع بين الرواد والأجيال المعاصرة تنظم النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين المعرض الوطني بعنوان "60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب" من سادس يناير الجاري إلى تاسع وعشرين منه، والذي يرمي إلى تسليط الضوء على تطوره بالمغرب. وأكدت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين أن المعرض سيكون حدثا فنيا بارزا يقدم قراءة شاملة في ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي، من خلال باقة مختارة من الأعمال التي تجمع بين رواد الحركة التشكيلية وأجيالها المعاصرة. ومن جهة أخرى، يرصد المعرض تطور الفن التشكيلي بالمغرب، وغناه الجمالي، وتعدد تعبيراته، وحيوية أجياله المتعاقبة. ويدعو المعرض الزوار إلى اكتشاف بانوراما فنية نابضة بالحياة، تمزج بين خبرة الفنانين المتمرسين وطاقات المواهب الشابة. وسيتم الافتتاح الرسمي للمعرض بالرباط وسيكون موزعا على أربعة فضاءات رمزية ويتعلق الأمر بالقاعة الوطنية "باب الرواح"، و"فيلا الفنون، مؤسسة المدى"، ومتحف بنك المغرب، وقاعة "باب الكبير" بالأوداية. وستنطلق فعاليات الافتتاح على الساعة الرابعة من القاعة الوطنية "باب الرواح"، ثم تتواصل بالفضاءات الثلاثة الأخرى بالرباط. ولن يقتصر تنظيم معرض "60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب" على الرباط فقط، إذ أكدت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين أنه سيحط الرحال بعدد من المدن ويتعلق الأمر بالبيضاء وطنجة ومراكش والعيون، في إطار جولة وطنية تهدف إلى توسيع دائرة التلقي والتفاعل مع الفن التشكيلي المغربي. وأوضحت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين أنه ستشارك في المعرض ذاته مجموعة من القاعات الفنية المهنية المعروفة بنشاطها الثقافي والفني، من بينها "غالري دار" و"غالري 38" و"إيدن آرت غالري" و"خالد فين آرتس" و"لوفت آرت" و"غالري كينت" و"نوار سير بلان" و"حميش آرت غالري". وسيواكب التظاهرة في عالم الفن التشكيلي، إصدار كتاب فني يؤرخ للحدث المميز ويوثق لمحطاته الفنية. وسيخصص المعرض جانبا من فقراته لتكريم الفنانين التشكيليين الذين أسهموا في بناء الذاكرة الفنية الوطنية، في إطار التأكيد على الدور المحوري للفنون التشكيلية في التنمية الثقافية وتعزيز إشعاع المغرب على المستويين الوطني والدولي. أمينة كندي