البنية التحتية لسيدي مومن بالبيضاء تثير استياء السكان

عبر سكان سيدي مومن بالبيضاء لـ”الصباح” عن استيائهم من حالة البنية التحتية بالمنطقة، حيث تنتشر الحفر بالأزقة والشوارع، مشددين على أن الأمطار الأخيرة زادت من حدة الأمر، إذ أثرت على السكان وألحقت أضرارا بسياراتهم.
قالت إحدى السكان لـ”الصباح” إن المنطقة تعاني من تهميش على مستوى البنية التحتية، حيث تعم الحفر الأزقة والشوارع بالحفر، وهو ما يخلق شعورا بالحيف مقارنة بالمناطق المجاورة مثل سيدي البرنوصي، التي تحظى برعاية أفضل، مضيفة أن أن مشروع السلام لم يشهد تحسينات ملموسة، وأن الأمطار الأخيرة كشفت هشاشة البنية التحتية.

من جانبه، أشار أحد السكان إلى أن الأمطار لم تكشف فقط عن مشكلات البنية التحتية، بل عرت أيضا ضعف تدخل المسؤولين في المنطقة، مؤكدا أن سيارات السكان تتعرض للأضرار بسبب الحفر، ومطالبا بمحاسبة المسؤولين وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد يوسف السميهرو، عضو مجلس مقاطعة سيدي مومن عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، لـ”الصباح” أن المنطقة تعرف تدهورا كبيرا في البنية التحتية للأزقة والشوارع، وأنه لم يخرج للوجود، حتى الآن، برنامج لتأهيل المنطقة، سواء على مستوى المجالس الجماعية أو مجلس المقاطعة.

ولفت إلى أن الصفقات المخصصة لتأهيل وصيانة الأزقة والشوارع خلال العامين الماضيين لم تنفذ على أرض الواقع، رغم تخصيص ميزانية تقارب 5 مليار ، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية استغلال هذه المشاريع كورقة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.






