ستعود للقاء جمهورها في المملكة بعد غياب لسنوات تعود الفنانة ميادة الحناوي إلى المغرب لإحياء سهرة غنائية بالعاصمة الاقتصادية البيضاء، لمناسبة الاحتفال بعيد الحب، وهو موعد فني من المرتقب أن يعيدها إلى لقاء جمهورها المغربي بعد غياب دام سنوات، منذ آخر إطلالة لها خلال 2019 ضمن فعاليات مهرجان موازين إيقاعات العالم. ويترقب عشاق الطرب الأصيل، هذه الأمسية الاستثنائية، تزامنا مع احتفالات عيد الحب 14 فبراير المقبل، إذ من المنتظر أن تأخذ الحناوي جمهورها في رحلة موسيقية تعيد إحياء أجواء زمن الفن الجميل وألق الأغنية العربية الأصيلة. وسترافق الفنانة في هذا الحفل الأوركسترا المغربية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو صلاح الشرقاوي، في عرض موسيقي يرتقب أن يجمع بين الرقي الفني والتنفيذ الاحترافي. ومن المنتظر أن يتضمن برنامج السهرة باقة من أشهر أعمالها الخالدة، من بينها "أنا بعشقك"، و"كان يا ما كان"، و"الحب اللي كان"، وهي الأغاني التي ما تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور المغربي بمختلف أجياله. ويأتي الإعلان عن هذه السهرة ليضع حدا للشائعات التي راجت خلال الفترة الماضية حول الحالة الصحية للفنانة، بعد تداول مقاطع فيديو قديمة نسبت بشكل خاطئ إلى وضعها الصحي الحالي، إذ تشكل عودتها إلى خشبة المسرح بالمغرب استمرار عطائها. وأكدت ميادة الحناوي، في تصريحات إعلامية سابقة، أنها تتمتع بصحة جيدة، مستشهدة بالنجاح الكبير الذي حققته خلال مشاركتها الأخيرة في مهرجان جرش، الصيف الماضي. يشار إلى أن آخر حفل لميادة في المغرب كان خلال 2019 ضمن فعاليات مهرجان موازين، إذ قدمت حفلا بالمسرح الوطني محمد الخامس، عرف حضور جماهير غفيرة. وتعد ميادة الحناوي من رموز الغناء العربي الكلاسيكي، إذ انطلقت مسيرتها الفنية في سبعينات القرن الماضي بعد تعاونها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، قبل أن تقدم أعمالا من توقيع كبار الشعراء والملحنين العرب، من بينهم أحمد رامي ورياض السنباطي وبليغ حمدي. إيمان رضيف