فيلم من أضخم الإنتاجات التي شارك فيها وتصويره تم بجودة عالية عبر الممثل البشير واكين لـ"الصباح"، عن سعادته بالمشاركة في الفيلم السينمائي "اللؤلؤة السوداء" من توقيع المخرج أيوب قنير، مؤكدا أنه من أضخم الإنتاجات التي شارك فيها. وعن دوره في الفيلم قال واكين إنه يخوض من خلاله تجربة جديدة ومختلفة في مساره الفني، إذ يتعلق الأمر بشخصية ضابط في مجال الطيران. ولم يخف واكين أن الدور تطلب إعدادا كبيرا ومجهودا تحت إدارة المخرج قنير حتى يرقى إلى مستوى تطلعات الجمهور. وكشفت المشاهد الأولى للفيلم عن إخراج ضخم بتصوير سينمائي عالي الجودة، يلتقط جمال ورحابة المناظر الطبيعية للمغرب، مع تعزيزها بأحداث وأجواء أخاذة، وقد حرص فريق العمل على استخدام أفضل التقنيات والمعدات السينمائية. ويعد الفيلم مشروعا طموحا يجمع بين المغامرة و"الأكشن" ورحلة الاستكشاف والملاحم الأسطورية، حيث سيحمل الجمهور نحو مغامرة موعودة عبر رحلة في الأعماق الخلابة للمغرب. وتعد كذلك المشاهد الأولى بفيلم من مستوى الإنتاجات العالمية، بلمسة مغربية أصيلة على أرض مغربية. ومن جهة أخرى، قال واكين إنه شارك في عدة أفلام سينمائية منها "باتي" للمخرج رؤوف الصباحي و"زيزو" لعبد الواحد امجاهد وكذلك مسلسل "يد الحنة" على قناة "الأولى". يشار إلى أن واكين شارك في الفيلم السينمائي "مسعود سعيدة وسعدان"، للمخرج إبراهيم الشكيري، الذي تدور أحداثه حول "مسعود"، الذي يغادر السجن بعد حوالي 15 سنة من الاعتقال، ويقرر العودة إلى الحي الذي نشأ فيه، لكنه سيفاجأ بتغيرات كثيرة لم يكن يتوقعها، باستثناء مقهى كان يرتاده، قبل اعتقاله. وتتوالى أحداث العمل، قبل أن تطلب من "مسعود" صديقة قديمة يلتقيها بعد خروجه من السجن البحث عن ابنتها، التي تركتها بالداخلة، لدى قريبة لها، والتي تفقد الاتصال بها. وبعد رحلة طريفة مليئة بالمغامرات يعثر "مسعود" على "سعيدة"، التي تعمل مغنية بأحد فنادق المدينة، حيث تقودها الصدفة إلى مفتاح خزينة مليئة بالمال، تعود إلى مافيا خطيرة. أمينة كندي