قطبي قال إن المشاركة تندرج في إطار تطوير المتاحف والنهوض بالثقافة سيكون المغرب ضيف شرف للمهرجان الدولي للتصوير الفوتوغرافي والنقاش "فالنسيا فوتو 26" المنظم، ماي المقبل: بمدينة فالنسيا بإسبانيا. وعبر مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف خلال لقاء عقد بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، عن سعادته واعتزازه باختيار المغرب للمشاركة في التظاهرة ما يعكس اعترافا دوليا بالجهود المبذولة من أجل منح التصوير الفوتوغرافي المكانة التي يستحقها في الساحة الفنية الوطنية والعالمية. وأوضح قطبي أن اختيار المغرب يندرج في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تطوير المتاحف والنهوض بالثقافة والفنون، إلى جانب أنه تأكيد على الجهود المبذولة من قبل المملكة لتعزيز الاعتراف بالتصوير الفوتوغرافي باعتباره فنا قائما بذاته. وتوقف قطبي في كلمته خلال اللقاء ذاته عند دور المؤسسة الوطنية للمتاحف والعمل الذي تقوم به في إطار إغناء المجموعات الفنية ودعم الفنانين وإحداث المتحف الوطني للتصوير الفوتوغرافي، الأمر الذي كان له دور إيجابي وساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب. ولم يفت قطبي التذكير بمتانة الروابط التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع المغرب وإسبانيا، مؤكدا أن الثقافة والفن يشكلان رافعتين أساسيتين للتقريب بين الشعوب وتعزيز الحوار الأورو متوسطي، في إطار دبلوماسية ثقافية فاعلة. وتحتل الدينامية المتنامية للمشهد الفوتوغرافي المغربي، إلى جانب عمل المؤسسات الثقافية الوطنية، وتحديدا متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، مكانة مهمة ضمن البرمجة الخاصة بالتظاهرة المقبلة. يشار إلى أن دورة "فالنسيا فوتو 26"، التي تنعقد تحت شعار "دول حوض البحر الأبيض المتوسط"، ترمي إلى استكشاف الثراء الثقافي والتاريخي والجيوسياسي للفضاء المشترك، من خلال برمجة تمزج بين المعارض والنقاشات واللقاءات. ومن جهة أخرى، ستسلط الدورة المقبلة من التظاهرة، التي تخلد الذكرى المائوية الثانية للتصوير الفوتوغرافي، الضوء على قضايا مرتبطة بالديناميات الثقافية والاجتماعية لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة العلاقة بين التقاليد والحداثة، والرهانات البيئية، وحركات الهجرة، والتحديات الاجتماعية والسياسية. أمينة كندي