fbpx
وطنية

أساتذة باحثون من الصحراء يستنكرون أحداث الداخلة

استنكر عدد من الأساتذة والباحثين المتحدرين من الأقاليم الجنوبية أحداث الداخلة والأيادي الخفية التي تحرك خيوطها.
وأعلن الأساتذة (عبد الرحيم بوعيدة، أستاذ بكلية الحقوق مراكش، وعبد الودود خربوش، أستاذ بكلية الآداب مراكش، ورياض فخري، أستاذ بكلية الحقوق سطات، والسويح الناجم إطار وباحث جامعي، ومحمد الزهو، إطار وباحث جامعي، وعلي كين باحث جامعي، ولحسن بلواد، باحث جامعي)، في بيان توصلت «الصباح» بنسخة منه، تضامهم المطلق مع أبناء الداخلة، محذرين من مغبة العودة مرة أخرى إلى المقاربات والأخطاء التي أخرجت مخيم أكديم إزيك.
وطالب الأساتذة بفتح تحقيق قضائي نزيه وشفاف لإدانة المسؤولين الحقيقيين عن هذه الأحداث، شاجبين جملة وتفصيلا تصريحات والي جهة الداخلة الذي يريد إلصاق التهمة بشماعة الانفصال التي لم تعد تنطلي على أحد، بل تخدم فقط هؤلاء المسؤولين الذين نعتبرهم انفصاليين جددا يسيئون إلى الوطن ووحدته.
وأوضــح بيان الأســاتذة أن الحملــة الممنهجة التي استهدفت مدينة الداخلة عاصمة جهة واد الذهب الكويرة الأسبوع الماضي واستهدفت أمن وسلامــة السكان الصحراويين من طـرف أشخاص من أبناء الشمال الذين تجمعوا في سهرة ضمن مهرجان الداخلة السنوي الذي أخطأ موعده هذه المرة، إذ تحول هــؤلاء الأشخاص إثر نهايــة السهــرة وتحت أنظار وحماية رجال الأمن والقوات المساعدة إلى منازل وأملاك الصحراويين ليعيثوا فيها فسادا خالقين جوا من الرعب والهلع.
وأكد البيان أن الرأي العام الصحراوي في الداخلة لم يستـوعب أهـداف ومرامي هــذه الهجمــة الشرسة التي تــروم تهــديد أمن واستقرار المنطقة الآمنة وفتح باب الفتن بين الصحراويين، وغيــرهــم مـن أبناء الشمال الذيـن احتضنتهم هــذه المــدينة الهــادئة على مدار سنوات طويلــة، وهــو أمــر خطير ومــؤشر يعيــد إلى أذهــان الصحراويين سيناريو ما حصل من أحــداث في مخيــم اكــديم إزيـك الــذي تكــرر فيـــه المشهد نفسه، وهي أحــداث تطــرح أكثــر من تساؤل حول أهــداف من يحركون مثــل هــذه الفــتن فــي وقـــت تحتاج فيـه الصحراء إلى إعــادة بنــاء جســور الثقــة المفقــــودة بينها وبين الدولــة المغربية، وبينها وبــين أبنــاء الشمــال الذين تحــولوا إلى أداة في أيــادي بعـض الأجهــزة الأمنية لترويع الصحراويين.

الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق