منتدى دولي ضاقت به القاعة 11 لتدارس نظام الحكامة والتمويل الرياضي حطم المنتدى الدولي حول الرياضة، المنظم طيلة أمس (الخميس)، بالبرلمان، الرقم القياسي في الحضور، حيث ضاقت القاعة 11 بالمشاركين من داخل أرض الوطن وخارجه. وغاب عن المنتدى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب سفره إلى الدوحة لحضور المباراة النهائية، بين المنتخب الوطني ومنتخب الأردن، فيما حضر محمد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ورئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، وفيصل العرايشي، رئيس اللجنة الأولمبية، والعديد من الوجوه الرياضية، والأبطال المغاربة في مختلف الأنواع الرياضية. وتناول المنتدى الدولي حول الرياضة، الذي يأتي في إطار أعمال المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم الإستراتيجية الوطنية، العديد من المحاور، أبرزها نظام الحكامة والتمويل الرياضي، وهدف هذا المحور إلى الوقوف على مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير القطاع الرياضي وتوضيح الأدوار وتحديد المسؤوليات داخل مختلف المؤسسات والهيآت الرياضية، كما ارتكز على سبل تطوير الموارد المالية الموجهة للقطاع الرياضي، فضلا عن تقييم إطاره القانوني، وكذا التطرق لظاهرة شغب الملاعب. وتناول المنتدى، الذي شارك فيه أعضاء من الحكومة وجامعات وأندية وجمعيات رياضية، وخبراء وأساتذة وصحافيون رياضيون وفاعلون في المجال الرياضي من داخل ارض الوطن وخارجه، (تناول) النهوض بالرياضة والممارسة الرياضية، حيث تم في هذا المحور التطرق إلى واقع الممارسة الرياضية، ومدى إدماجها ضمن السياسات الاجتماعية والتنموية، وحدود تحقيق الالتقايية بين الإستراتيجيات العمومية ذات الصلة، كما تم التوقف عند التحديات التي تواجه الرياضة الفئوية وسبل تطويرها، فضلا عن دور الجماعات الترابية في النهوض بالرياضة الوطنية، وواقع الرياضة المغربية. وسعى المنتدى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أهمّهما تحليل واقع الرياضة الوطنية من خلال تشخيص التحديات الراهنة ورصد مكامن القوة والضعف في المنظومة الرياضية، واستعراض الممارسات الدولية الفضلى في تطوير الرياضة، والاطلاع على نماذج الحكامة والتمويل والتأطير المعتمدة في الدول الرائدة، وتوفير إطار لتبادل الخبرات بين خبراء وطنيين ودوليين، وتعزيز الحوار بين مختلف الفاعلين والمؤسسات الرياضية، واقتراح سبل الارتقاء بالرياضة الوطنية، اعتمادا على التحليلات العلمية والتجارب الدولية المقارنة، بما يتيح تطوير رؤية إصلاحية واقعية وقابلة للتنفيذ، وتحليل الرهانات المستقبلية للرياضة في ارتباطها بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، واستشراف المسارات الممكنة لتعزيز حضور المغرب قاريا ودوليا، واعتماد توصيات عملية حول السياسات التي من شأنها تطوير البنيات الرياضية وتنمية الموارد البشرية ونشر الممارسة الرياضية، وإقرار أرضية تقييم موضوعي للإستراتيجية الوطنية للرياضة، اعتمادا على المعطيات المقارنة والخبرات المكتسبة خلال المناظرة، واستشراف توجهات مستقبلية قادرة على مواكبة التحولات العالمية وجعل الرياضة رافعة للتنمية والاندماج الاجتماعي. عبد الله الكوزي