افتتاحية
ضميرنا الغائب

تحصي آسفي قتلاها وخسائرها، كما فعلت فاس، قبل أيام، حين نامت على جرح، واستيقظت في الصباح الباكر مكسورة، تسير في جنازة من 22 كفنا، وموكب أحزان ودموع، ومفجوعين ويتامى وأرامل. لم ننس كيف هوت كتل الحديد والإسمنت والحجارة والدعامات، ذات ليلة، على رؤوس أطفال ونساء ورجال وحواملأكمل القراءة »





