fbpx
دوليات

سلاح الجو التابع للقذافي يغير على المتمردين

دول غربية أرسلت سفنا بحرية وقوات إلى سواحل ليبيا للمساعدة في نقل رعاياها ومراقبة السواحل الليبية

استهدفت غارة جوية أمس (الخميس) مدينة البريقة (شرق ليبيا) الخاضعة لسيطرة المتمردين، حسبما أعلن سكان محليون، وذلك غداة مواجهات بين المعارضين وقوات موالية للنظام أسفرت عن حوالي عشرة قتلى.
وفي رد فعلها على ما يحدث في ليبيا من قصف للمدنيين توجهت سفن حربية أرسلتها عدة دول غربية نحو ليبيا التي تشهد منذ 15 فبراير انتفاضة شعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي.
إذ عبرت سفينتان حربيتان أمريكيتان هما السفينة البرمائية وحاملة المروحيات «يو اس كيرسارج» وسفينة الدعم «يو اس بونس» قناة السويس وهما في طريقهما إلى ليبيا.
وعلى متن السفينتين قرابة 800 عنصر من مشاة البحرية من المفترض أن ينضم إليهم 400 عنصر إضافي «سيساعدون في عمليات الإجلاء الطارئة بالإضافة إلى العمليات الإنسانية» إذا دعت إليها الحاجة، بحسب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس.
وعبرت المدمرة «يو اس اس باري» قناة السويس يوم الاثنين الماضي وباتت في البحر المتوسط، بحسب البحرية الأمريكية.
وفي السياق ذاته، من المفترض أن تحل الفرقاطة البريطانية «اتش ام اس وستمنستر» التي انطلقت من جبل طارق محل الفرقاطة «اتش ام اس يورك» التي وزعت معدات طبية قدمتها السويد إلى بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية التي باتت خاضعة لسيطرة المعارضين.
يذكر أن «وستمنستر» فرقاطة من النوع 23 تنقل عادة مروحيات ام كي 8 لينكس، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ وطوربيدات وأسلحة قصيرة وبعيدة المدى.
وأعلن متحدث باسم الجيش البريطاني في جبل طارق أن الفرقاطة «حملت بالإضافة إلى المعدات المعتادة، مواد طبية وبطانيات وأغطية».
أما كندا فمن المفترض أن تصل فرقاطتها «تشارلوتاون» التي انطلقت من هاليفاكس في نوفا سكوتيا وعلى متنها 240 رجلا ومروحية إلى وجهتها في غضون ستة أو سبعة أيام.
ولم تحدد مهمة الفرقاطة أو مدتها بوضوح. وكان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أعلن أنها ستشارك في عمليات الإجلاء الكندية والدولية السارية في ليبيا.
من جانبها، قررت فرنسا إرسال حاملة المروحيات «ميسترال» الثانية الأكبر حجما في البحرية الفرنسية للمشاركة في عمليات إجلاء عمال مصريين منعوا من العودة إلى بلادهم، وذلك في إطار إجراءات قررها الاتحاد الأوربي، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أول أمس (الأربعاء).
وصرح الكولونيل تييري بوركار المتحدث باسم هيأة الأركان أن حاملة المروحيات والفرقاطة التي ترافقها يمكنهما نقل «قرابة 800 شخص».
هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أن سفنا من المفترض أن تغادر ايطاليا «بغضون 24 أو 48 ساعة»، مضيفا أن بلاده سترسل مساعدة إنسانية إلى بنغازي «بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية».
أما كوريا الجنوبية فقامت بتحويل سفينة «تشوي يونغ» الحربية الكورية الجنوبية التي كانت تقوم بدورية على طول سواحل الصومال إلى ليبيا للمساعدة في عمليات الإجلاء ومن المفترض أن تصل وجهتها أمس (الخميس) بحسب وزارة الدفاع الكورية، فيما أعلنت الصين إجلاء قرابة 36 ألفا من رعاياها العاملين في ليبيا، بالإضافة إلى ألفي شخص من دول أخرى، ضمن عملية لا سابق لها للصين. وخصص الإعلام الصيني في الأيام الأخيرة حيزا كبيرا لـ»نجاح» العملية البحرية والبرية والجوية لإجلاء العمال الصينيين في ليبيا.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى