عمل يكرم المرأة المغربية ويتناول تقاليدها وتراثها الأصيل أطلقت الفنانة جايلان أغنية بعنوان "خمسة وخميس"، على قناتها الرسمية على "يوتوب" وعلى جميع المنصات الموسيقية . وتعد "خمسة وخميس" تكريما مؤثرا لنساء المغرب، لأفعالهن الصامتة، وتقاليدهن، وتراثهن في الملابس القديمة الذي نادرا ما يعرض. ويأتي العمل الجديد بعد النجاح الذي حققته أغنية جايلان "يا وليدي" حيث حصدت أكثر من 37 مليون مشاهدة، مما أدى إلى ظهورها على الشاشة العملاقة في "تايمز سكوير" باعتبارها فنانة على "سبوتيفاي". وتواصل جايلان من خلال "خمسة وخميس" استكشافها، بعد أن كرست أغنية "يا وليدي" للعلاقات الأسرية والحنين إلى الماضي، فقد اختارت الاحتفاء بالنساء المغربيات. وعن الأغنية تقول جايلان إنها تهديها إلى النساء المغربيات، "الكريمات، المثابرات، اللواتي يصمدن في صمت وابتسامة"، كما أنها إشارة تقدير تجاه أولئك اللواتي ينقلن القيم واللغة والجمال والشجاعة والتاريخ". وتقول جايلان "أردت أن أحتفي بكل امرأة مغربية وأظهر أنني فخورة بأنني واحدة منهن". ومن الناحية الموسيقية، تغوص الأغنية في تراث البلد الصوتي باعتماد آلات منها (العود، لوتار، البندير، الكمان)، كما تتميز بإيقاعات تقترب من الشعبي، والعيطة بحثا عن التفاتة أكثر أصالة وتجسيدا. وأوضحت جايلان أن الأغنية أكثر من مجرد إصدار موسيقي، إذ يؤكد المشروع أنه مساهمة ثقافية، وطريقة لإعادة ترسيخ التراث المغربي في الحاضر، للتذكير بأن الحداثة لا تمحو التراث، بل تعتمد عليه. وتعاونت جايلان مع المصممة بشرى النقرة بمساعدة فاتي ميز وأمل بنعاد، من أجل إنجاز حوالي عشرين زيا تقليديا من جميع أنحاء المغرب ويتعلق الأمر بالقفطان الفاسي "خريب" والقفطان الفاسي المطرز بالغرزة، والحايك الوجدي مع البلوزة الشرقية، والقفطان الرباطي التقليدي، والملحفة الصحراوية، والحايك الصويري، والكسوة اليهودية، وزي الرشيدية. وسلط الفيديو كليب الضوء على جمع الأزياء التراثية الأصيلة من مختلف مناطق المغرب، حيث كانت كل قطعة تعكس جزءا من التاريخ وتعد رمزا للهوية وشهادة حية على الثراء الثقافي للمغرب. أمينة كندي