بوعياش تدعو إلى تعزيز حمايته ولجنة تكشف حقيقة تعرضه للتخريب أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن موقع التراث الصخري بكلميم المتضمن لنقوش ذات قيمة تاريخية وعلمية مهدد، رغم عدم تعرضه لأعمال تخريب. ومن أجل كشف حقيقة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض الموقع الأثري بكلميم إلى أعمال تخريب، أصدرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان قرارا يقضي بانتقال اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم واد نون إلى الفضاء من أجل معاينة الوضع. وبعد قيام اللجنة المكلفة بمهمة الرصد والتحري بشأن ادعاءات تعرض الموقع الأثري، الذي يتضمن نقوشا صخرية ذات قيمة تاريخية وعلمية كبيرة، وتحديدا بجماعة تغجيجت، بكلميم، بموقع جبل بواديو، أكدت أنه سليم، ولم يتعرض للتخريب، لكنه يبقى مهددا. وبعد ما تم تداوله تفاعل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجنته الجهوية بشكل سريع للوقوف على آثار أوراش عمل قريبة من الموقع. وقد تبين للجنة المكلفة بعد تحرياتها أن موقع النقوش الصخرية سليم ولم يتعرض لأي تخريب، رغم وجود آثار اقتلاع للصخور على حافة الجبل. وبعد انتهاء اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة كلميم واد نون من مهمتها أخبرت الجهات المختصة، من سلطات محلية ومنتخبة والمديرية الجهوية للثقافة، فضلا عن التفاعل مع فعاليات المجتمع المدني المهتمة بالموضوع. ودعا المجلس إلى تعزيز حماية مواقع النقوش الصخرية بكلميم وأيضا في جميع مناطق المغرب، باعتبارها تراثا وطنيا، ومكونا من مكونات الذاكرة والحضارة المغربية. وشدد المجلس كذلك على ضرورة تعزيز الوعي بأهمية التراث وصيانته باعتبار أن حماية التراث الصخري، مسؤولية مشتركة. وأكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان على ضرورة ضمان سلامة مواقع النقوش الصخرية وحمايتها بالمغرب، حفاظا على التراث الصخري الوطني باعتباره مكونا أساسيا من مكونات الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية. ومن جهة أخرى، نوه المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتنامي الوعي بأهمية صيانة التراث وحماية الخصوصيات المحلية بين مختلف الفاعلين المدنيين والقطاعات المعنية، داعيا في الوقت ذاته إلى مواصلة تعزيز الوعي بدور التراث في التنمية المجالية. أمينة كندي