متشرد يقتل تلميذا بتازة ومديران بفاس ضحيتا اعتداء ونيران صديقة بين أطر تعليمية سجلت أكثر من 8 حالات عنف مدرسي بمؤسسات بجهة فاس، إن من قبل تلاميذ أو أقاربهم أو عاملين معهم، ما أثار حنق نقابات قطاعية تضامنت مع الضحايا وطالبت المديريات بتوفير الحماية اللازمة للعاملين بها داخلها وفي محيطها، تلافيا لأي حوادث واعتداءات جسدية ولفظية، إحداها توفي فيها تلميذ بمدرسة بتازة. وأرسل ولي أمر تلميذ بإعدادية الزهور بحي النرجس بفاس، مديرتها إلى مستعجلات المستشفى الجامعي الحسن الثاني بعدما أصابها بجروح ورضوض في اعتداء أعقب ضبط وسائل غير تربوية بحوزة ابنه في فضاء المؤسسة، واستنكره فرع التوجه الديمقراطي للجامعة الوطنية للتعليم، دعا لفتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية. ولم يكن حال مدير إعدادية جابر بن حيان، أفضل من زميلته في المديرية نفسها، بعد إصابته بجروح ورضوض، بعدما هاجمه تلميذ مفصول في مكتبه أثناء أداء مهامه ورشقه بشاشة حاسوب بحضور والدته اتهمها الضحية بسبه وشتمه والهجوم على حارس الأمن الخاص، محدثة له جروحا في العنق والوجه تلقى عنها العلاج. وتضامنت العصبة الإقليمية للمتصرفين التربويين، مع المدير وضحايا ظاهرة العنف المتنامية في الوسط المدرسي، خاصة ضد أطر تربوية وإدارية في «غياب سياسة رشيدة تكفل الأمن والأمان داخل وخارج المؤسسات التعليمية وغياب تفاعل آني مع شكايات ضحايا» بتعبير بيان لها اعتبر الظاهرة «متجددة تهدد حياة العاملين بالمؤسسة». وأكد فرع الجامعة الوطنية للتعليم (إ. م. ش) بكيكو، تعرض عضو مكتبه المحلي لاعتداء جسدي «تسبب له في جروح خطيرة وآثار نفسية بالغة» منحت له إثرها شهادة طبية ب22 يوما عجزا مؤقتا، مؤكدا أن الاعتداء «يعبر عن توغل العنف في نفوس بعض الناس في زمن ترتفع فيه أولوية الحوار والتسامح» بتعبير بيانه التضامني. وتعرضت أستاذة لمادة الفرنسية بإعدادية أنوال بعين قنصرة، لاعتداء وصفته النقابة نفسها بمولاي يعقوب ب»الجبان»، بعدما رشقت بالحجارة مساء الخميس عند مغادرتها مقر عملها، داعيا المديرية لاتخاذ تدابير عملية لضمان سلامة الأطر التربوية داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها بسبب انتشار العنف المدرسي. وإن كان مرتكبو مثل هذه الاعتداءات من خارج جدران المؤسسات التعليمية، فإن مختصة اجتماعية بإعدادية المسيرة ببولمان، لم تسلم من «عنف لفظي وسب وشتم وإهانة من قبل قيمة على المكتبة» بتعبير المكتب الإقليمي للمختصين التربويين والاجتماعيين تضامن معها مطالبا باتخاذ إجراءات قانونية وتأديبية ضدها. وأثار التوجه الديمقراطي للجامعة الوطنية للتعليم بتازة، وفاة تلميذ عمره 12 سنة قرب مؤسسة تعليمية خاصة بعدما ضربه بقطعة زجاج مختل متشرد، مطالبا مصالح الأمن بحماية محيط المؤسسات، داعيا رجال التعليم وفعاليات المجتمع المدني ومختلف الفاعلين والشركاء «لتظافر الجهود وتكثيف حملات التحسيس بخطورة الوضع». حميد الأبيض (فاس)