مولاي عبد الله الشريف اليزيدي … مسار رجل رسم الابتسامة أينما حل

لا يمكن الحديث عن التكوين والمواهب ومدارس كرة القدم، دون المرور عبر مولاي عبد الله الشريف اليزيدي، الذي بات اسمه على كل لسان إطار ومدرب ولاعب وشاب، خبروا الميدان، وتمرسوا في أندية كرة القدم بكل أنواعها.
ينتمي للشغيلة السابقة لشركة التبغ، وكان من مؤسسي جمعية أسر التبغيين، وكان له بصمة تاريخية، في تألق الاتحاد الرياضي، الذي كات يصول ويجول في بطولة كرة القدم الاحترافية، في زمن قد ولى، قبل أن يندثر بسبب مشاكل كثيرة.
رغم أنه تقدم في السن، ودخل مجال التقاعد، غير أنه لازال يحضر لمدارس كرة القدم بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، ويواسي الشباب ويقف على احتياجاتهم، لدرجة أن ولوجه لملعب أو مدرسة كرة القدم، كفيل برسم الابتسامة على وجوه المواهب والمدربين والإدارييين على حد سواء.

هو مولاي الشريف، الذي طرقت أبوابه مدارس كرة قدم كثيرة في الفترة الأخيرة، تطلب عودته، رافضة رحيله أو اعتزاله هذا الميدان، واصفة إياه ب”الرجل العظيم”، والذي ترك بصمته ولا يزال في مسار لاعبين كثر، وأطر ومدربين.
يقول مولاي عبد الله الشريف، ل “الصباح”، إن “أكبر ربح له هو حب الناس”، كيف لا وهو من عائلة تاريخية عرفت بأعمالها الخيرية والإنسانية والاجتماعية والرياضية، ومن أبوين “رحمهما الله”، يشهد لهم بفعل الخير والكفاءة والإنسانية.
“يكفيني ابتسامة الناس على وجوههم، حين ألتقي بمن دربتهم أو كونتهم في السابق”، يقول الشريف، الذي لا تفارقه الابتسامة أينما حل وارتحل.
كانت له تجارب بالجزائر، وعاد لأرض الوطن، وبصم على مسار تكويني يذكره الكبير قبل الصغير، بل وكرم في أكثر من مناسبة من قبل جمعيات وأندية ومؤسسات، عرفانا بالجميل، وما قدمه هذا الرجل من تضحيات في سبيل تكوين جيل بأكمله.






