fbpx
تقارير

منشورات بتندوف تدعو إلى الإطاحة بقيادة بوليساريو

اللاجئون لجؤوا إلى توزيع منشورات للتظاهر بعد غد أمام مقر زعيم الانفصاليين

أصدر ما يسمى “شباب الثورة الصحراوية” في تندوف بيانا، الأحد الماضي، دعوا فيه إلى تنظيم مظاهرة احتجاجية واعتصام بعد غد (السبت) أمام ما يسمى “مقر الرئاسة” بمنطقة الرابوني بمخيمات تندوف.
ووفق معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن إقصاء سكان المخيمات من الربط بشبكة الأنترنيت، وبالتالي عدم وضع صفحة خاصة بالمظاهرة للإطاحة ب”بنظام محمد عبد العزيز المراكشي”، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، جعلهم يعمدون، صباح الأحد، إلى توزيع منشورات في جميع مراكز المخيمات، وكذلك بمنطقة تيفاريتي لدعوة الصحراويين إلى الانتفاضة على ما أسموه “عملاء النظام الجزائري” وترك الحرية لهم لتقرير مصيرهم بأنفسهم دون تدخل من أي جهة أجنبية في إشارة إلى المخابرات الجزائرية.
وأشار محررو البيان إلى التهديد الذي تعرضوا له من طرف جبهة بوليساريو المسيطرة على مخيمات اللاجئين الصحراويين غرب مدينة تندوف، والتي وصلت إلى حد إيقاف العشرات من الشباب الصحراويين وإيداعهم معتقلات سرية والتحقيق معهم من طرف ضباط في المخابرات العسكرية الجزائرية.
ولفت ما يسمى “شباب الثورة الصحراوية” في بيانهم الانتباه إلى مطالبهم المحددة في الإطاحة بما أسموه “نظام محمد عبد العزيز” وكل أشكال الفساد والمفسدين في قيادة بوليساريو.
وأشار محررو البيان إلى أن قيادة بوليساريو باشرت منذ أيام حملة واسعة لتشويه المجموعة التي دعت إلى مظاهرة للإطاحة ب”محمد عبد العزيز، خاصة لدى سكان مخيمات تندوف، مستفيدة من العزلة التي تعيشها المخيمات عن العالم الخارجي، بسبب عدم توفرها على أي اتصال بشبكة الانترنت.
واستعانت قيادة بوليساريو وجهاز مخابراتها تحت قيادة محمد لمين ولد البوهالي، بالمخابرات العسكرية الجزائرية لتحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء الدعوة إلى المظاهرات في تندوف وأمام ما يسمى “مقر الرئاسة” بمنطقة الرابوني.
وندد بيان صدر، مساء الأحدالماضي، عن مجموعة من المثقفين في مخيمات تندوف ب”الحملة التي تشنها قيادة بوليساريو ضد الشباب من اللاجئين الصحراويين، ووصفتها ب”المغرضة”.
واعتبر البيان المشار إليه أن السكوت عن الوضع الراهن في مخيمات اللاجئين في تندوف، يعتبر خيانة، ودعا محرروه إلى المشاركة الواسعة في مظاهرة الإطاحة ب”قيادة بوليساريو”.
واستبق محمد لامين ولد البوهالي المظاهرة المعتزم تنظيمها السبت المقبل بمنطقة الرابوني، إذ روج مساعدوه لبيان هددوا فيه بسجن كل من يشارك في ما أسماه سكان مخيمات تندوف “يوم الحرية”، وحملوا “محمد عبد العزيز” المسؤولية عن ما يمكن أن يحدث في حالة استخدام القوة ضد المتظاهرين أو اعتقالهم.
وناشد الداعون إلى التظاهر يوم السبت بمنطقة الرابوني مركز قيادة بوليساريو كافة المنظمات الدولية، خاصة المعنية بمجال حقوق الإنسان، التضامن مع المتظاهرين واللاجئين الصحراويين للتضامن معهم ومراعاة ظروفهم الخاصة في مخيمات اللاجئين الصحراويين .

رضوان حفياني 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى