اصغير قالت إنه خيار طبيعي وآمن لاستعادة نضارة البشرة حذرت ولاء اصغير، اختصاصية في الترويض الطبي والعلاج الفيزيائي والحجامة والعلاج التجميلي الطبي، من اللجوء إلى التقشير قبل انخفاض درجة الحرارة. وأوضحت اصغير في حديث مع "الصباح" أنه لا ينصح باستخدام التقشير خلال الفترات التي ترتفع فيها درجة الحرارة، مشيرة إلى أن فصل الشتاء هو وقت مناسب لاستعمال هذه التقنية والتي لها فوائد كثيرة على البشرة. وكشفت المتحدثة ذاتها أن تقشير الطحالب خيار طبيعي وآمن لاستعادة نضارة البشرة دون اللجوء إلى المواد الكيماوية القوية، ما يجعله حلا مثاليا لمن يبحثون عن تجديد بشرتهم بطريقة لطيفة وفعالة. وأضافت أنه يعتبر أحد أحدث العلاجات الطبيعية لتجديد البشرة، ويعتمد على استخدام طحالب بحرية غنية بالمعادن والفيتامينات لتحفيز عملية التقشير الطبيعي للبشرة، علما أن هذا العلاج يعرف أيضا باسم التقشير البيولوجي أو تقشير الطحالب الدقيقة، وهو بديل آمن للتقشير الكيمياوي لأنه يعمل على البشرة بلطف. ومن فوائد تقشير الطحالب تجديد خلايا البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين ما يمنحها مظهرا أكثر نضارة، وتقليل التصبغات والبقع الداكنة، ما يساعد على توحيد لون البشرة. ويمكن تقشير الطحالب من تنظيف عميق للمسام والتخلص من الشوائب والزيوت الزائدة، إلى جانب علاج حب الشباب والندوب بفضل خصائص الطحالب المضادة للبكتيريا والالتهابات، وترطيب وتغذية البشرة بالمعادن والفيتامينات الأساسية. وكشفت المتحدثة ذاتها أن تقشير الطحالب مناسب لجميع أنواع البشرة، خاصة البشرة الدهنية والمختلطة، ومثالي للأشخاص الذين يعانون التصبغات، وآثار حب الشباب، أو البشرة الباهتة، لكن لا ينصح به لمن لديهم بشرة حساسة جداً أو يعانون التهابات جلدية نشطة. وبخصوص كيفية تقشير الطحالب، فغالبا يتم وضع مزيج من الطحالب البحرية المجففة والمطحونة على البشرة، مع تدليك لطيف لتعزيز الامتصاص، وتبدأ الطحالب في تحفيز الدورة الدموية وعملية التقشير الطبيعي خلال 3 و 5 أيام. قد تظهر قشور خفيفة على الجلد، ما يشير إلى تجدد الخلايا وظهور بشرة جديدة وأكثر إشراقا، علما أنه بعد الجلسة، ينصح بترطيب البشرة جيدا وتجنب التعرض المباشر للشمس. إيمان رضيف