عمل مسرحي مستوحى من قصيدة شعرية غنائية تراثية لفرقة "حمادة الهوارية" قدم، أخيرا، الممثل عبد الله ديدان أحدث أعماله المسرحية بعنوان "قطيب الخيزران"، في عرض احتضنه مسرح المنصور بالرباط. وتفاعل مع مشاهد المسرحية جمهور كبير تابع فصولها المليئة بمواقف تجمع بين الفكاهة والدراما في قالب تشويقي. وحظي "قطيب الخيزران" بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وهو من إنتاج "فلاش فيلم للإنتاج"، حيث عاش الجمهور لحظات ممتعة مع فصول المسرحية، التي صفق لها في كل مواقفها المضحكة والمبكية. وتولى تأليف "قطيب الخيزران" عبد الإله بنهدار وهي من دراماتورجيا وإخراج عبد الله ديدان، وسينوغرافيا سارة الرغاي. ويجمع ديدان بين إخراج "قطيب الخيزران" وبطولتها، التي تقاسمها مع ثلة من الممثلين، ويتعلق الأمر بمحمد حمزة، ولمياء خربوش، ومحمد عزام بهلول وعبد الكريم شبوبة. وتعد فكرة المسرحية مستوحاة من قصيدة شعرية غنائية تراثية لفرقة "حمادة الهوارية"، في تجربة جديدة يخوضها الممثل والمخرج ديدان. وجاء تقديم المسرحية في إطار العروض الأولى لها خلال الموسم الجديد، كما يتوقع أن تحط الرحال بعدد من المسارح في مناطق مختلفة من المغرب. وتدور المسرحية حول "هوارة" أو "قطيب الخيزران"، كما سماها عشيقها هوار ابن القايد القرشي، الرجل الطاغية المزواج الذي عاش في هوارة إبان فترة الاستعمار الفرنسي، والذي يريد محبوبة ابنه لنفسه، فينشب صراع بين الأب وابنه على من سيظفر بها. وتتطور حبكات وأحداث المسرحية ليعيش الجمهور مع شخصياتها لحظات من المرح والتشويق الممزوج بالحسرة والألم، جراء الظلم الذي يمارسه الطاغية القرشي على رجال ونساء القبيلة. وتطرح أحداث المسرحية عدة أسئلة منها كيف ستكون نهاية هذا الصراع؟ ومن المنتصر فيها ومن المنهزم؟ ما يجعل أحداثها عبارة عن لحظات مشوقة يبتسم فيها الجمهور تارة ويتحسر تارة أخرى، كل ذلك من أجل اكتشاف أسرار مدفونة. وشارك ديدان في عدة أعمال مسرحية منها "زمانهن"، التي جمع فيها بين التمثيل والإخراج، وهي من بطولة لمياء خربوش ومحمد عزام ومحمد حمزة وعبد الكريم شبوبة. وتدور أحداث "زمانهن" حول شخصية "العالية"، التي ستقنع ثلاثة رجال من عائلتها وشخصا آخر بتقمص شخصيات نسائية، ليوافقوا ويتنكروا ضمن فرقة موسيقية، تسعى من خلالها إلى التجسس على خطيبها. أمينة كندي