ستشرع الوزارة في إعدادها بشراكة مع المهنيين ابتداء من أكتوبر المقبل ستشرع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، ابتداء من أكتوبر المقبل، بشراكة وثيقة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. وستنظم لقاءات قطاعية متخصصة مع فدراليات مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، مع تركيز خاص على تنمية سياحية متوازنة تشمل مختلف جهات المملكة، وتهدف إلى إحداث فرص شغل مستدامة وتثمين المؤهلات المحلية. وترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة، اجتماعا مع الكنفدرالية الوطنية للسياحة أول أمس (الثلاثاء) بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030. ويسجل القطاع السياحي المغربي أداء استثنائيا، إذ استقبل المغرب 13.5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت الماضي، بزيادة بنسبة 15 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، وبلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13 في المائة، ما يناهز ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5 في المائة حسب منظمة السياحة العالمية، ويؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية. واعتبرت الوزيرة، في تدخلها خلال الاجتماع، أن هذه الإنجازات هي نتيجة الإستراتيجية الحكومية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة ملياري درهم وخارطة الطريق 2026 - 2023 بميزانية بلغت 6 ملايير درهم. وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة، مشددة على أن الأولويات، حاليا، واضحة، تتمثل في الحفاظ على دينامية النمو، مع جعل التميز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في الإستراتيجية السياحية. عبد الواحد كنفاوي