الدكتور الزغاري قال إنه يعزز صحة الجهاز المناعي يساعد تناول "حب الرشاد" على الوقاية من هشاشة العظام وتعزيز عملية التعافي من الكسور، وذلك لاحتوائه على نسب عالية من المعادن والعناصر المفيدة لصحة العظام، مثل الكالسيوم والفوسفور وفيتامين "ك" يقول الدكتور لطفي الزغاري، متخصص في التغذية وعلوم الرياضة وأستاذ باحث بمعهد علوم الرياضة التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ل"الصباح". ويعزز تناول حب الرشاد صحة الجهاز المناعي، حسب الدكتور الزغاري، كما يعمل على تحسين قدرته على محاربة العدوى والأمراض، وذلك لاحتوائه على نسبة مهمة من فيتامين "ج". وأكدت عدة دراسات أن تناول فيتامين "ج" يساعد على التعافي بصورة أسرع من نزلات البرد والزكام، كما أن له خصائص مضادة للأكسدة. وتوقف الدكتور الزغاري في حديثه عند أهمية "حب الرشاد" في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب نظرا لتوفره على نسب متوازنة من أحماض "أوميغا 3" و"أوميغا 6" الدهنية. ومن جهة أخرى، يقلل تناول "حب الرشاد" من مستوى الدهون والكوليسترول الضار في الدم، حيث يمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم. وتتجلى فوائد "حب الرشاد" كذلك في استخدامه لإدرار الحليب بعد الولادة، حيث يعمل على تحفيز إنتاج هرمون البرولاكتين، وهو المسؤول عن إنتاج حليب الثدي. وقال الدكتور الزغاري إن "حب الرشاد" يساعد على التخفيف من حدة فقر الدم بسبب احتوائه على نسبة عالية من الحديد، وكذلك تنظيم الدورة الشهرية لتوفره على نسبة عالية من الأستروجين النباتي، وأيضا يعزز صحة الكبد ويقلل من الضرر الناجم عن الجذور الحرة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة. ويعد "حب الرشاد" مفيدا أيضا لمن يعانون مشاكل الجهاز الهضمي، إذ يعمل على التخفيف من مشكل الإمساك وعسر الهضم، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف. وحذر الدكتور الزغاري من الاستهلاك المفرط ل"حب الرشاد" لاحتوائه على مواد تمنع امتصاص بعض المعادن والعناصر الغذائية. أمينة كندي