fbpx
حوادث

إيقاف 21 مشاركا في أحداث التخريب بالداخلة

عشرات الأشخاص بطنجة ومكناس والقنيطرة ومراكش وضعوا رهن الاعتقال

أوقفت مصالح الأمن بالداخلة 21 مشاركا في أعمال التخريب التي شهدتها المدينة يوم السبت الماضي، ترتب عنها مقتل شخص وإصابة مجموعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإحداث خسائر بمجموعة من ممتلكات الدولة (مقر الإنعاش الوطني) والخواص (وكالات بنكية). وكشفت المصادر ذاتها أن الأمن أوقف في اليوم الأول، الذي تزامن مع الأحداث 13 متهما، من بينهم اثنان من ذوي السوابق القضائية وأربعة قاصرين ضبطت لديهم قنينة غاز كانوا يعتزمون تفجيرها بإحدى المؤسسات العمومية.
وكشفت المصادر ذاتها أن عناصر الأمن أوقفت في اليوم الموالي ثمانية متهمين آخرين تبين أن أربعة منهم كانوا في حالة سكر وأحدهم من ذوي السوابق القضائية، وفتح تحقيق مع الجميع أفرج  إثره عن سبعة أشخاص بعد أن تبين أن لا علاقة لهم بالحادث الذي جرح على إثرها 17 شخصا، اثنان منهم تعرضا للاعتداء بالسلاح الأبيض، فيما وضع 14 رهن الحراسة النظرية. وفي ارتباط بالموضوع ذاته كشفت مصادر الصباح أن البحث جار عن سبعة متهمين كانوا وراء مقتل حميد شرفي بعد أن دهسوه بسيارة رباعية الدفع.
وعلمت الصباح من المصادر ذاتها أن عناصر الأمن بمراكش أحالت  سبعة طلبة ، من بينهم فتاة، سبق أن ألقي عليهم القبض بعد أحداث الشغب التي تخللت مظاهرات يوم 20 فبراير بالمدينة، على العدالة، وذلك بعد متابعتهم بتهم  توزيع منشورات، واستعمال السلاح الأبيض، والإخلال بالأمن وإضراب النار في الملك العام.وشهدت العديد من المدن المغربية، نهاية الأسبوع الماضي، وقفات احتجاجية نظمها شباب 20 فبراير وبعض التنسيقيات والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تدخلت خلالها عناصر حفظ النظام العام وأوقفت مجموعة من الأشخاص بمدن القنيطرة وطنجة ومكناس والداخلة.وجاء أكبر عدد من الاعتقالات بمدينة القنيطرة، إذ بلغ العدد حوالي 11 شخصا، بعد مشاركتهم في وقفة دعت إليها حركة   20 فبراير، ورفضهم تفريق الجموع.
واصطحب الموقوفون إلى مركز الشرطة ليلتحق بهم مجموعة من الفاعلين السياسيين والحقوقيين الذين عبروا عن تضامنهم مع هؤلاء الشباب، إذ رددوا شعارات أمام مقر الولاية مطالبين بإطلاق سراحه من قبل أن يستجيب المسؤولون الأمنيون للطلب ويطلقوا سراح الجميع.
وشهدت مدينة مكناس، التي انضمت إلى المدن التي عرفت احتجاجات منذ عشرين فبراير الماضي، حالات إيقاف في صفوف  مناضلي فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من بينهم عضو المكتب المحلي للجمعية وعضو لجنة العمل الحقوقي وسط الشباب، ورئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، وعضو المكتب السابق للجمعية المغربية وطالبين بجامعة مولاي اسماعيل. وكشفت مصادر الصباح أن الموقوفين وجهت إليهم العديد من الأسئلة المرتبطة بطبيعة نشاطهم وأهدافهم من وراء تنظيم هذه الوقفات، قبل أن تؤخذ لهم مجموعة من الصور ويتم إطلاق سراحهم.
وشهدت مدينة طنجة التي كانت عرفت يوم 20 فبراير احتجاجات قوية أسفرت عن إيقاف مجموعة من الأشخاص المشاركين في أعمال التخريب، (شهدت) نهاية الأسبوع الماضي إيقافات في صفوف مجموعة من الأشخاص من بينهم عشرة أوقفوا بساحة بني مكادة والأمم المتحدة.
ولم تخل الوقفة التي دعت إليها لجنة ملف السكن التابعة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان من إيقافات همت ستة أشخاص كادوا يحولون وقفة سلمية للمطالبة ببعض الحقوق إلى عنف بعد أن رددوا شعارات تندد ببعض المؤسسات، ليتم إيقافهم من قبل عناصر الأمن ولم يتأكد ما إذا تم إطلاق سراحهم أم لا.   

رضوان الحفياني والصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى