أفلام تتبارى ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة وقع الاختيار على المخرج هشام العسري لرئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش للأفلام القصيرة في دورته الخامسة، المنظمة من سادس وعشرين شتنبر الجاري إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل. وجاء اختيار العسري باعتباره مخرجا وكاتب سيناريو معروفا بأفلامه السينمائية الجريئة والملتزمة، وصاحب أعمال لافتة مثل "دي سي إيز بهايند" و"جاهيليا". وستضم اللجنة في عضويتها الممثلة فاطمة الزهراء الجوهري، التي راكمت تجربة بين المسرح والسينما، وخلدت حضورها الفني بأدوار بارزة مثل فيلم "لمانت دي ريف" للمخرجة نرجس النجار. وستكون ضمن اللجنة ذاتها بهاء طرابلسي، كاتبة وناقدة، ومؤلفة روايات وقصص قصيرة مترجمة إلى لغات عدة، إن أبرزها "عن فام تو سامبلمون"، إلى جانب أنها فاعلة في النقاش حول مكانة الثقافة والإبداع بالمغرب. وأكدت إدارة المهرجان أنه أصبح موعدا سنويا لعشاق السينما والمحترفين في صناعة الأفلام، كما تأتي دورته المقبل لمواصلة تسليط الضوء على الأفلام القصيرة المغربية والدولية، مع تعزيز دور مراكش مركزا للإبداع والنشر السينمائي. ووفاء بالتزاماته تجاه مرافقة وتأهيل المواهب الشابة، يواصل المهرجان تطوير برامج هيكلية تميز الدورة الخامسة ومنها برنامج الميزانية المنخفضة، الذي أطلق لدعم واستقلالية صانعي الأفلام المغاربة. فبعد إنتاج فيلمين قصيرين 2023، سيتم دعم وإنتاج عملين جديدين خلال 2025، من بينها فيلم "العش" للمخرج أيوب بودادي، في إطار إنتاج مشترك مع عبد السلام المفتح من وكالة "نداكوم". أما برنامج "بيتش يور شورت"، المنظم بشراكة مع "مؤسسة تميز"، فسيتيح لخمسة مخرجين من الدورات السابقة تقديم مشاريعهم تحت إشراف المنتجة لمياء الشرايبي، من خلال جلستين: الأولى ورشة تحضيرية قبل المهرجان، والثانية خلال أسبوع الحدث. وقالت إدارة المهرجان إنه من خلال هذه الديناميكية، تؤكد التظاهرة أكثر من أي وقت مضى على رسالتها المتمثلة في دعم الإبداع، وتمكين صناع الأفلام الناشئين من حضور دولي، وجعل مراكش ملتقى حقيقيًا للفيلم القصير. وستنظم عروض المهرجان في عدد من الفضاءات، منها قصر البديع والحديقة الإلكترونية و"الفولك" والمعهد الفرنسي بمراكش. أمينة كندي تعليق: