سمح بتقريع مستشاري "بيجيدي" بسلا بموقع الحزب يتواصل الجدل داخل الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية لسلا، بعد تجميد حسن حمورو عضويته من مسؤولية نائب الكاتب الإقليمي للحزب، قبل تعليق التجميد، وغضب قيادات أخرى خرجت لموقع "فيسبوك" احتجاجا على سماح إدارة الحزب برد عمر السنتيسي، عمدة المدينة باسم حزب الاستقلال، على مستشارة في العدلة والتنمية وبالموقع الإلكتروني لـ "بيجيدي"، والذي كان مضمونه أن "المقرر القاضي بتفويت مدارس لتعاونية قرائية شارك فيه أعضاء بالحزب منذ سنوات". وخرج عبد الإله بنكيران، نهاية الأسبوع الماضي، ليقول لإخوانه إنه من سمح للسنتيسي بالرد على مستشارة الحزب بالموقع الإلكتروني، ليزيد غضب إخوانه، سيما أن حمورو أكد أن عمدة سلا ينتمي إلى نخب 8 شتنبر، فيما قال بنكيران لإخوانه "أنا شخصيا من يتحمل مسؤولية نشر مقال رأي الأخت أمينة أوشعيب، المستشارة في جماعة سلا، وأيضا مسؤولية نشر بيان حقيقة لرئيس جماعة سلا، في الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، وكل ما تلا ذلك أعمال مرفوضة أخلاقيا ومؤسساتيا، ولا تحترم تراتبية المسؤوليات". ووجد أعضاء القيادة الإقليمية بسلا، التي كانت تعتبر معقلا للحزب ويترشح فيها بنكيران بدائرة المزرعة، أنفسهم في موقف حرج مع المنخرطين والمتعاطفين، بعدما كان مضمون رد السنتيسي عليهم أن تفويت التعاونية القرائية شارك فيه حزب العدالة والتنمية أثناء تسييره لسلا، كما تردد على ألسن سياسيين بأن القيادي بحزب بنكيران بسلا، بهاء الدين أكدي، هو من توسط للسنتيسي قصد الرد على إخوانه، وعرض الأمر على الأمين العام. واتهمت المستشارة أوشعيب، قبل أسبوعين، العمدة بالقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها بطريقة غير مباشرة بعد تفويت مدارس لتعاونية قرائية بمقاطعة "العيايدة"، التي كان يرأسها السنتيتي قبل ولايتين من توليه رئاسة مجلس المدينة في 2021، بدل جامع المعتصم عن "بيجيدي". لكن السنتيسي رد بدوره على المستشارة، قبل نشر بيانه بموقع "بيجيدي"، مؤكدا أنه "ﻓﻲ إطﺎر ﺗﺮﺳﯿﺦ ﻗﯿﻢ اﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ واﻟﻤسؤوﻟﯿﺔ ورﺑﻂ اﻟﻤﻮاطﻨﺎت واﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﺑﺤﻘﯿﻘﺔ ﻣﺎ ﯾﺠﺮي ﻓﻲ ﺗﺪﺑﯿﺮ اﻟﺸﺄن اﻟﻌﺎم، فاﻻﺗﻔﺎﻗﯿﺔ اﻟﻤﻌﻨﯿﺔ للتعاونية القرائية وﻗﻌﺖ في 2014، وﺻﺎدق عليها ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺳـﻼ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎع، ﺑ "ﻤﻦ فيهم ﻣﺴﺘﺸﺎرو اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﻟﺘﻨﻤﯿﺔ"، واﻟﺬي ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟنقد ﺟﺰءا ﻣﻦ ﻓﺮﯾقه. عبد الحليم لعريبي