
رغم جماليتها وموقعها بقلب الأطلس المتوسط حيث الخضرة والمياه والجبال والهدوء، مازالت منابع عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة، تقبع وسط مستنقع لا يليق بصورتها. أكواخ عشوائية مسقفة بالبلاستيك وأوراق الأشجار والكرطون، وسياح داخليون وأجانب من مختلف الجنسيات، لا يجدون حتى المراحيض لقضاء حاجاتهم… في هذا السياق، يرصدأكمل القراءة »






