ربورتاج

عيون أم الربيع… عشوائية التدبير

غياب الصرف الصحي وارتفاع الأثمان يعيقان السياحة بالمنطقة

رغم جماليتها وموقعها بقلب الأطلس المتوسط حيث الخضرة والمياه والجبال والهدوء، مازالت منابع عيون أم الربيع بإقليم خنيفرة، تقبع وسط مستنقع لا يليق بصورتها. أكواخ عشوائية مسقفة بالبلاستيك وأوراق الأشجار والكرطون، وسياح داخليون وأجانب من مختلف الجنسيات، لا يجدون حتى المراحيض لقضاء حاجاتهم… في هذا السياق، يرصدأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.