fbpx
مجتمع

سكان دوار السكويلة يهددون بوقفة حاشدة

طالبوا بإشراك ممثليهم في تدبير الملف وتكوين لجنة مشتركة لمراقبة سير المشروع والوقوف على التجاوزات والاختلالات

نقل سكان دوار السكويلة بالدار البيضاء أول أمس (الاثنين) احتجاجاتهم من أمام مقر ولاية الدار البيضاء الكبرى إلى مقر العمالة بسيدي البرنوصي، حيث تجمع العشرات منهم، مؤكدين أن السكان اتفقوا على أن تكون وقفتهم لأمس رمزية وجاسة للنبض قبل وقفة الأحد المقبل التي يؤكد هؤلاء أنها ستكون حاشدة. وقال أحد ممثلي السكان، “الحاضرون اليوم هم مجرد ممثلين عن بقية السكان، وجئنا لنرى إن كان مسؤولو العمالة مستعدين للاستجابة إلى مطالبنا وفتح حوار بشأنها، وماداموا حتى الآن لم يعيرونا اهتماما فإننا نعدهم بوقفة حاشدة يوم الأحد المقبل في المكان نفسه، فمسؤولونا يرفضون أخذ الأمور بالجدية اللازمة منذ البداية لطي الملف، بل لا يتحركون إلا حين يقترب المحتجون من زعزعة كراسيهم”.
وردد المحتجون أنفسهم شعارات ساخنة من قبيل “ضروري ولابد …نحلو هاذ العقدة…”، و”هذا عار هذا عار…السكويلة في خطر”، منددين بما وصفوه ب”الرشوة” و”التمييز” بين السكان.
ورفع السكان سقف مطالبهم من مجرد الاستفادة من السكن، إلى إشراك ممثليهم في تدبير هذا الملف وتكوين لجنة مشتركة لمراقبة سير المشروع والوقوف على التجاوزات والاختلالات، وفتح تحقيق في الطريقة التي استفاد بها بعض السكان الذين لا ينتمون إلى الدوار، و”لم ينتسبوا إليه إلا في السنوات الأخيرة، بعد علمهم بمبادرة لإعادة إيواء سكان دوار السكويلة، لكنهم ورغم ذلك كانوا أول المستفيدين، فيما مازالت ملفاتنا تراوح مكانها”، يقول أحد المحتجين مضيفا أن مشروع إعادة الإيواء أقر سنة 2004، “وها هي سنة 2011 ومازالت 2000 براكة قائمة، وسكانها يواجهون المشاكل نفسها، بل تزداد وضعيتهم سوءا سنة بعد أخرى”.
ويطالب سكان دوار السكويلة ممن لم يستفيدوا بعد بتنفيذ التزامات وزير الإسكان توفيق احجيرة “الوزير قال إن كل بقعة مساحتها 84 مترا مربعا يجب تخصيصها إلى أسرتين، والأسرة لا تعني العائلة برمتها، بل حددها في كل دفتر حالة مدنية، فهل هناك وضوح كثر من هذا؟ فلم إذن لا يستجيب المسؤولون المشرفون على الترحيل لذلك؟ وهل هم أدرى من الوزير نفسه؟”.
وتواجه مبادرة إعادة إيواء سكان دوار السكويلة المشاكل المعتادة نفسها في ترحيل سكان أي كاريان، أي الأسر المركبة، إذ في الوقت الذي تتمسك فيه الأسر باستفادة كل أسرة تتكون من زوج وزوجة بنصف البقعة الأرضية، تصر السلطات على على استفادة الأبناء المتزوجين مع آبائهم، “وأنا عندي أربعة ديال الدراري كلهم مزوجين بعيالاتهم ووليداتهم كي غادي ندير ليهم؟”. تتساءل إحدى المحتجات مطالبة باستفادة كل اثنين من أبنائها ببقعة لبناء بيوتهم المستقلة.
وضمن المحتجون ملفهم المطلبي مطالب أخرى تتمثل في استفادة أصحاب المحلات التجارية من أخرى في المشروع، على اعتبار أنها مصدر رزقهم الوحيد، وتسريع وتيرة الاستفادة بمنهجية موحدة من بلوك إلى آخر وليس بعمليات هدم عشوائية هنا وهناك، وتمكين سكان بلوك 1 الذين أدوا واجباتهم بالاستفادة فورا من بقعهم، ومعالجة مشاكل الصرف الصحي والنفايات والفيضانات المتكررة وحل مشكل قلة السقايات في انتظار الترحيل.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى