
هم أزواج وإخوة وأبناء، ومن يفترض الشعور برفقتهم بالحماية، تنصلوا من رابطتي الدم والقرابة التي تجمع بينهم وبين الضحايا وتحولوا في عن سبق إصرار وترصد إلى «وحوش» تنفث سموم الانتقام في الضحايا، وبعضهم يعمد إلى التخطيط المسبق لتلك الجريمة ولإخفاء معالمها، ظنا منه أنه لن ينكشف أمره.أكمل القراءة »






