fbpx
الرياضة

تشلسي ومانشستر اليوم في قمة مؤجلة

برمنغهام بطلاً لكأس الرابطة الإنجليزية بعد 48 عاما على حساب آرسنال

يحل مانشستر يونايتد ضيفاً على تشلسي حامل اللقب الموسم الماضي في مباراة مؤجلة على ملعب ستامفورد بريدج اليوم (الثلاثاء)، وعينه على نقاطها الثلاث التي ستجعله في وضع مريح لاستعادة اللقب.
وكانت المباراة المقررة أصلا في نونبرالماضي، لكنها تأجلت بسبب الثلوج التي غطت معظم مدن بريطانيا في تلك الفترة. ويتصدر مانشستر يونايتد الترتيب العام بفارق 4 نقاط عن منافسه المباشر آرسنال.
وحقق تشلسي انطلاقة قوية في مطلع الموسم الحالي، ورشحه النقاد للاحتفاظ بلقبه بسهولة في ظل البداية المتعثرة لآرسنال الذي خسر مباراتين على ارضه، وإهدار مانشستر يونايتد العديد من النقاط بسبب التعادلات المتتالية.
بيد أن مستوى الفريق اللندني تراجع بشكل مفاجئ اعتبارا من نونبر الماضي، وفقد بدرجة كبيرة إمكانية الاحتفاظ بلقبه لأنه يتخلف عن مانشستر بفارق 15 نقطة، ويحتل حاليا المركز الخامس، غير المؤهل الى دوري أبطال أوربا.
ولم يؤد انتقال هداف ليفربول ومنتخب اسبانيا فرناندو توريس، والمدافع البرازيلي الدولي دافيد لويز، إلى تحسن في أداء الفريق الذي خسر لقبه بطلا لكأس انكلترا بخسارته على أرضه أمام إيفرتون بضربات الترجيح، كما أن توريس لم يسجل أي هدف في أربع مباريات خاضها في صفوفه في مختلف المسابقات.
لكن التاريخ لا يقف إلى جانب مانشستر لتحقيق الفوز في لندن، إذ فشل الشياطين الحمر في الفوز على ملعب ستامفورد بريدج في 13 مباراة، وتحديدا منذ أبريل عام 2002.
ولا يعيش تشلسي أفضل أحواله في ظل شائعات عن إمكانية رحيل هدافه الإيفواري ديدييه دروغبا في نهاية الموسم الحالي، إذ ارتأى مدرب الفريق الإيطالي كارلو انشيلوتي تفضيل الثنائي توريس، والفرنسي انيلكا عليه في المباريات المقبلة.
واعتبر قائد تشلسي جون تيري أن فريقه بأمس الحاجة إلى الفوز على مانشستر يونايتد لتعزيز حظوظه باحتلال المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوربا، ولاستعادة الثقة، وقال في هذا الصدد” لا بديل لنا عن الفوز، وإذا قدر لنا ذلك، فإن هذا الأمر سيضع ضغطاً كبيراً على الفرق القريبة منا”.
على صعيد آخر،  أحرز برمنغهام كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، إثر فوزه على آرسنال 2-1 أول أمس (الأحد)، على ملعب ويمبلي في لندن.
واللقب هو الأول لبرمنغهام منذ نحو نصف قرن، وتحديداً منذ عام 1963 حين توج بطلاً لهذه المسابقة، وحرم بالتالي آرسنال من لقب أول بعد 6 سنوات من القحط، وكانت كأس إنجلترا آخر ألقابه عام 2005، عندما تغلب على مانشستر يونايتد بضربات الترجيح.
وكان برمنغهام سباقاً إلى افتتاح التسجيل، بعدما حصل على ركنية من الجهة اليسرى نفذت على رأس المدافع المتقدم إلى خط المنطقة روجر جونسون، ومنها إلى رأس العملاق الصربي نيكولا زيغيتش، الذي خدع حارس آرسنال البولندي فويسييتش شيشني (27).
وضغط آرسنال لإدراك التعادل، وكاد مرماه يستقبل هدفاً ثانياً على الفور لولا صحوة الحارس، وبلغ رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر هدفهم، وأعادوا الأمور إلى نصابها بعد أن ردت العارضة قذيفة جاك ويلشير من نحو 20 متراً إلى الروسي أندري أرشافين، فأعادها عرضية إلى الهولندي روبن فان بيرسي الذي أكملها بيمناه وهي طائرة، استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الدولي بن فوستر (38).
وفي الشوط الثاني، كاد برمنغهام يتقدم مجدداً، لكن الحظ عانده ووقف القائم الأيمن بوجه كرة زاحفة سددها الأيرلندي كيث فايهي (58)، قبل أن يفرض آرسنال سيطرة مطلقة على المجريات، وهدد مرمى منافسه مرات عدة، لكن بن فوستر أبطل مفعول معظم محاولات فان بيرسي، والفرنسي سمير نصري.
وفي الدقيقة الأخيرة، حصل برمنغهام على ضربة حرة نفذها الحارس بن فوستر إلى داخل منطقة آرسنال، فارتكب المدافع الفرنسي لوران كوسيلني خطأ قاتلاً، عندما حاول إبعاد الكرة المتجهة إلى أحضان الحارس شيشني، وحجب الرؤية عن الأخير لترتد إلى النيجيري أوبافيمي مارتينز، فأعادها بارتياح، ودون رقابة إلى الشباك هدف الفوز.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى