fbpx
الرياضة

الأنتر يعود إلى المنافسة على لقب الدوري الإيطالي

صعد إنتر ميلان إلى المركز الثاني بفوزه على مضيفه سمبدوريا 2- صفر، وأهدر روما فوزاً كان في متناوله على ضيفه بارما، وتعادل معه 2-2، ودك أودينيزي شباك مضيفه باليرمو بسبعة أهداف لصفر أول أمس (الأحد) في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. في المباراة الأولى على ملعب كومونالي لويجي فيراريس، يدين إنتر ميلان حامل اللقب في المواسم الخمسة الأخيرة، بفوزه إلى الثلاثي جانباولو باتزيني، والهولندي ويسلي سنايدر، والهداف الكاميروني صامويل إيتو. وحصل باتزيني على ضربة حرة بعد إعاقته من قبل دانييلي كاستاديللو، ونفذها شنايدر بنجاح بقدم يمينية في الزاوية اليمنى (73)، واضعاً فريقه في المقدمة، وعزز إيتو هذا التقدم بهدف ثان بمساندة من الصربي ديان ستانكوفيتش (90+4).
وعاد إنتر ميلان إلى أجواء المنافسة على اللقب، بعد أن رفع رصيده إلى 53 نقطة، وتقدم بفارق نقطة واحدة على نابولي الذي حل ضيفاً على ميلان المتصدر (55 نقطة) أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة التي افتتحت أول أمس بخسارة جوفنتوس في عقر داره أمام بولونيا صفر – 2.
وفي المباراة الثانية على الملعب الأولمبي في العاصمة، تقدم روما في الشوط الأول بهدفين لصفر، الأول من ضربة جزاء احتسبت بعد أن تعرض رودريغو تاديي للإعاقة من قبل أليساندرو لوكاريللي ترجمها القائد فرانشيسكو توتي بنجاح (19). وأضاف المدافع الدولي البرازيلي خوان الهدف الثاني مستفيداً من كرة وصلته من ضربة زاوية (36).
وفي الشوط الثاني، أعاد البرازيلي أماوري لاعب جوفنتوس السابق فريقه بارما إلى الأجواء، وسجل له هدفي التعادل في غضون 5 دقائق (74 و79)، قبل أن يخسر فريقه جهود مدافعه ماسيمو باتشي بالبطاقة الحمراء (80)، دون أن يستغل روما الوضع الجديد في تبديل النتيجة.
وفي المباراة الثالثة، قسا أودينيزي على باليرمو كثيراً، وحسم نتيجة المباراة في الشوط الأول بخماسية، ثم أتم عمله في الشوط الثاني بهدفين آخرين بفضل هدافه أنطونيو دي ناتالي (3 أهداف)، والتشيلي أليكسيس سانشيز (4 أهداف).
وافتتح دي ناتالي التسجيل بمتابعة رأسية لكرة عرضية من بابلو أرميرو (10)، وأضاف سانشيز هدفين متتالين أولهما إثر ضربة زاوية (20)، والثاني بعد مناولة طويلة في العمق بعد ضربة حرة نفذها دي ناتالي، وتابعها التشيلي في الشباك (28). وسجل دي ناتالي الهدف الثاني له والرابع لفريقه (42) بعد دقيقتين من طرد السلوفيني أرمين باسينوفيتش، واختتم سانشيز مهرجان الشوط الأول بعد دقيقة واحدة بالهدف الثالث الشخصي والخامس للفريق الزائر.
وفي مستهل الشوط الثاني، أكمل سانشيز الرباعية الشخصية (سوبر هاتريك)، والسداسية لأودينيزي بتسديدة يمينية من داخل المنطقة (48)، ثم خسر باليرمو جهود ماتيو دارميان (60) الذي تسبب ضربة جزاء جاء منها الهدف السابع بقدم دي ناتالي الذي رفع رصيده الشخصي إلى 21 هدفاً، وعزز موقعه في صدارة ترتيب الهدافين.
وأكد رئيس نادي باليرمو ماوريتسيو تسامباريني بعد الهزيمة الثالثة على التوالي لفريقه أن المدرب روسي يملك” فرصة واحدة في المائة للبقاء على رأس الفريق”.
وقال تسامباريني للصحافيين” راهنوا على ذلك.. فريقنا مهدم. لقد قضى على باليرمو. طلبت منه إعادة النظر في الدفاع فلم يفعل”، مضيفاً” سنتخذ القرارات المناسبة، لكن لا شيء ملحاً”.
ولم يؤكد رئيس النادي رسمياً إقالة روسي الذي قال من جانبه” حتى اللحظة، لا أعرف ماذا سيحصل. حتى هذه المباراة، نحن في وضع جيد (المركز الثامن). في كل الأحوال، لن أستقيل. أنا جدي وهيأت هذه المجموعة حتى بلغت هذا المستوى. لقد تم تهديدي قبل اليوم.. فتخيلوا..”.
ويبدو أن جانبييرو غاسبيريني الذي أقاله جنوى قبل أشهر، المرشح الأوفر حظاً لخلافة روسي الذي أضاف” عندما تحدث أمور من هذا القبيل، يتم البحث دائماً عن كبش فداء، وهو أنا. أحسست بالعار بعد هتافات الجماهير لأني لا أستحق كل هذا”.
وأنهى فيورنتينا الشوط الأول متقدماً على مضيفه باري بهدف وحيد سجله ألبرتو جيلاردينو بعد تمريرة خلف الدفاع من ريكاردو مونتوليفو (21)، وأدرك صاحب الأرض التعادل بواسطة الجزائري عبد القادر غزال قبل 3 دقائق من نهاية المباراة (87).
ومن سوء طالع لاتسيو المجتهد هذا الموسم أنه خسر أمام مضيفه كالياري بنيران صديقة بعد أن حاول مدافعه البرازيلي أندريه دياش إبعاد كرة روبرتو أكوافريسكا فتحولت إلى شباك فريقه (40).
وحقق كاتانيا فوزاً بطعم أرجنتيني خالص على جنوى بهدفين لغاستون ماكسي لوبيز (51)، وغونزالو برجيسيو (56)، مقابل هدف لأنطونيو فلورو فلوريس (19).
وأهدر البرتغالي ميغل فيلوزو فرصة التعادل لجنوى بعدما أضاع ضربة جزاء في الدقيقة 76.
وفاز تشيزينا على كييفو بهدف وحيد، سجله المكسيكي لويس خيمينيز (90 من ضربة جزاء).
وتعادل بريشيا مع ليتشي بهدفين لأندريا كاراتشولو (16)، ودافيدي تسوبولي (18)، مقابل هدفين لدانييلي كورفيا (31)، وجاني موناري (70).

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى