
في قلب العاصمة الاقتصادية، غير بعيد عن محطة أولاد زيان الطرقية، حيث أهم شارع يربط بين الحي المحمدي ومرس السلطان، يتجمهر العشرات من المهاجرين الأفارقة القادمين من دول جنوب الصحراء الكبرى، في حديقة أصبحت أشبه بمأوى للمهاجرين. وجوه شاحبة، وعيون منهكة، وأجساد مستلقية على الأرصفة أو تنامأكمل القراءة »






