fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

باتريسيا ميمونة تستحضر علاقة المرأة والمجتمع

معرض الصور الفوتوغرافية يحتضنه رواق المعهد الثقافي الفرنسي بفاس إلى 10 مارس المقبل

يحتضن رواق المعهد الثقافي الفرنسي بمدينة فاس، منذ 7 فبراير الجاري إلى غاية 10 مارس المقبل، معرضا لصور فوتوغرافية للإيطالية باتريسيا كيريسي ميمونة، تستحضر من خلاله، العلاقة الوطيدة والحميمية بين المرأة والمجتمع، ومختلف تجلياتها.
وطيلة عقدين، تم خلالهما التقاط الصور، حاولت ميمونة عبر الصورة ومقاطع فيديو، إبراز دور المرأة الهامشي أو الهام، في عدة

دول بينها المغرب، إذ تترك للصورة والفضاء الملتقطة فيه والظروف التي تمت فيها العملية، فرصة التعبير عن نفسها وكشف خطابها. وهي خطوة منها، لإبراز تباين الثقافات والقناعات والعادات والتقاليد، في الدول المعنية بتلك الصور المعبرة والملخصة لبسيكولوجيا وثقافة وسياسة مختلف دول المعمور، في مبادرة جريئة تكشف فيها خيوط وضع المرأة في تلك الدول.
ويلخص هذا المعرض، التجربة الشخصية لهذه المصورة الفوتوغرافية الإيطالية، وهي تتجول بين عدة دول، وتلتقط أنفاس نساء اختلفت أوضاعهن باختلاف الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتلك البلدان، وحضور المرأة فيها وفي سياساتها.
باتريسيا كريسي ميمونة، الأم لفتاتين (واحدة إفريقية والثانية أوربية حسب تعريفها) والمولودة بإيطاليا قبل أن تجعل من السنغال بلدها بالتبني وتعتنق الإسلام والصوفية، الهويات من خلال استلهام تاريخها الشخصي من الوعي الإبداعي، تحاول من خلال صورها أن تتسامى عن الانغلاقات الاجتماعية والثقافية والدينية، لذا اختار المعهد الثقافي الفرنسي، صور هذه الفنانة الفوتوغرافية، ضمن مجموعة فنانين لتقديم معارض، بينها معرض “ألبير كامي” بين 1 مارس و1 أبريل المقبلين.
إلى ذلك، يتواصل بإعدادية عمر الخيام، منذ فاتح فبراير، المعرض العلمي حول “شجر الزيتون في البحر الأبيض المتوسط”، لإتاحة الفرصة لكل الذين يعبرون الأراضي المشمسة المحاذية للبحر، لاستحضار هذه الشجرة برمزية خاصة.
المعرض يحاول إبراز الشجرة باعتبارها رمزا أزليا للسلام و”أسطورة ذات تاريخ غني”، والتعريف بمنافعها وبمنافع زيت الزيتون على الصحة.
ويقدم هذا المعرض التفاعلي، مجموعة من اللوحات والتجارب، لإبراز أصول هذه الشجرة وتطورات طرق الإنتاج المرتبطة بمفهوم المشهد والتنمية المستديمة، إذ يمكن بفضل بعض الأدوات من معرفة التراث الخاص بهذه الشجرة الأسطورية.  

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى