fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

قراءة في إنتاجات المتقي اليوم بمكناس

كاتب القصة القصيرة جدا قال إن اللجوء إليها مسايرة لروح العصر

تختتم يوم السبت جمعية الأفق بمكناس بتنسيق مع أكاديمية جهة مكناس تافيلالت اليوم الثاني من الملتقى الوطني للقصة القصيرة جدا، وذلك بتنظيم ندوة قصصية حول موضوع “شعرية القصة القصيرة جدا في أعمال عبد الله المتقي”.
ويشارك في هذه الندوة ضمن فعاليات الملتقى الذي انطلق يوم أمس (الجمعة) عدد من الكتاب والنقاد والشعراء والمبدعين منهم سعاد مسكين ومحمد آيت حنا وحميد ركاطة ومحمد يوب.
وسيلتقي عبد الله المتقي بعد الندوة في لقاء مفتوح مع عدد من الحضور من الحقل الثقافي للحديث عن تجربته في عالم كتابة القصة القصيرة جدا وخصائص كتابته ورؤاه وتصوراته حولها.
وقال الناقد والمبدع حميد ركاطة بخصوص الأعمال القصصية لعبد الله المتقي إنها تحمل ذلك التقاطع بين ما هو شعري وما هو سردي.
وقال عبد الله المتقي بخصوص أعماله الأدبية إن في اشتغاله على القصة القصيرة جدا يؤمن بالسرعة وبضرورة مواكبة ما يعرفه العصر الحالي من تطورات، مضيفا أن من خصوصيات قصصه القصيرة جدا اعتماد الاختزال.
وأضاف عبد الله المتقي أن لجوءه إلى هذا النوع من الكتابة مرتبط بتطابقه مع عصر السرعة، مؤكدا أن القارئ لم يعد قادرا على المطالعة والقراءة لفترة طويلة وبات في حاجة إلى نوع من القراءة تساير أمورا أخرى مثلا استعمال رسائل قصيرة بواسطة الهواتف المحمولة إلى غير ذلك.
وقال عبد الله المتقي “القصة القصيرة جدا ينبغي أن تكون شبيهة بالنملة في أذن الفيل”، موضحا أنها “لابد أن تقلق راحته وباله وكذلك الشأن بالنسبة إلى الكتابة فإن كانت لا تستفز وتقلق القارئ بشكل إيجابي فهي لا تعتبر كتابة”.
وستسلط الندوة القصصية الضوء على المجموعات القصصية لعبد الله المتقي منها “الكرسي الأزرق” الصادرة سنة 2006 و”قليل من الملائكة”، من إصداراته لسنة 2009، وكذلك المجموعة القصصية الجديدة والتي ستصدر قريبا عن منشورات اتحاد كتاب المغرب بعنوان “مطعم هالة”.
وتتضمن المجموعة القصصية “قليل من الملائكة” عددا من الأعمال من بينها “سمكة حمراء” و”ديك الجن” و”خيانة” و”الله محبة” و”غبار الضحك” و”حرب”، أما مجموعة “الكرسي الأزرق” فمن بين القصص القصيرة جدا التي تضمها صفحاتها “ريم” و”غشت”و”ماء مالح” و”بدون ستائر”.
ويتناول عبد الله المتقي في قصصه القصيرة جدا عدة مواضيع مثل المرأة والوطن والخيانة والطفولة، إذ يؤكد أن كثيرا من شخصيات قصصه استلهمها من الواقع ومن ناس تربطه بهم علاقة متينة مثل قصته القصيرة جدا بعنوان “الجدة”.
وكانت بداية نسج عبد الله المتقي علاقته بالكتابة في مجال القصة القصيرة جدا في سرية، حسب قوله، موضحا أن المحاولات الأولى في الحب مثل المحاولات الأولى في الكتابة وذلك ما جعله يلجأ إلى الكتابة باسم مستعار أثناء نشر أعماله على جريدة “العلم”.
يجمع عبد الله المتقي بين السرد والشعر، فقد أصدر عددا من الدواوين كان أولها الديوان الشعري “قصائد كاتمة الصوت” و”مساءك بارد كالخيانة”.
وجدير بالذكر أن عبد الله المتقي خريج المدرسة العليا للأساتذة وعضو اتحاد كتاب المغرب وعضو اتحاد كتاب العرب على الأنترنيت.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى