خاص

ليبيون بالبيضاء يحملون الأعلام القديمة تأييدا للثورة

أعلن ليبيون قاطنون بالبيضاء، الأربعاء الماضي، عن تأييدهم للثورة الليبية، وخرج بعضهم بسياراتهم إلى الشوارع بعد تثبيت الأعلام الليبية القديمة على واجهاتها.
وزين بعض الليبيين بالبيضاء منازلهم بالأعلام الليبية القديمة، وجابت السيارات شوارع  المدينة، في حين فضل آخرون حمل أعلام صغيرة تجنبا لإثارة الانتباه إليهم، وتفادي أي احتكاك بالمصالح الأمنية. وقال أحد الليبيين في تصريح ل»الصباح» إن خطاب القذافي أجج غضب جل الليبيين بمن فيهم القاطنون في المغرب، وأن إبادته لأبنائهم بقصفهم بالطائرات وبنادق المرتزقة الأجانب أدى إلى سخط عارم بين أوساطهم، مشيرا إلى الاتصالات الهاتفية مع ليبيين بالداخل تشير إلى أن ما تنقله وسائل الإعلام مجرد نزر قليل، وأن الآلاف سقطوا في الشوارع على أيدي أتباع القذافي. ولم يخف المصدر نفسه أن أغلب الليبيين الموجودين في المغرب يعلنون تأييدهم لما أسماهم ب»الثوار» في بنغازي والمدن «المحررة» من قبضة القذافي وأبنائه، مشيرا إلى أنهم تخلصوا، أخيرا، من خوف وهلع جثم على قلوبهم لسنوات، وبعضهم غادر بلاده احتجاجا على قمع حرية التعبير وغياب القانون.
وأبدت مصادر أخرى أن الليبيين في المغرب يشعرون الآن بأحاسيس متناقضة، إذ تخالجهم السعادة بطرد قوات القذافي من بعض المدن، مثل البيضاء والزاوية، في حين تؤرقهم بشاعة صور الجثث في المناطق التي ما زالت تخضع لسيطرة المرتزقة.
واختار الليبيون في المغرب تثبيت الأعلام الليبية القديمة على الواجهات الزجاجية لسياراتهم، وهي أعلام تعود إلى فترة إعلان الاتحاد بين مصر وليبيا وسوريا، وبقيت إلى حدود سنة 1977 بعد زيارة السادات إلى إسرائيل، إذ استبدلت ليبيا علمها بالعلم الحالي. وثمنت المصادر نفسها قيام الموظفين بالسفارة الليبية بالرباط بتنكيس العلم من فوق المبنى وتمزيقه، إضافة إلى صورة العقيد معمر القذافي. وأظهر شريط بث على موقع «يوتوب» صوره الموظفون، إقدام بعض الأشخاص  على تنكيس العلم وتمزيقه وترديد عبارات «الله أكبر»، قبل أن يعمد أحدهم إلى تمزيق صورة للقذافي بتكسير إطارها الزجاجي، وهو يسب القذافي ويصفه ب»المجرم وقاتل الشعب ومخرب البلاد».
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الليبيين القاطنين بالمغرب يقدر بالمئات، إذ تشير إلى أن عددهم يصل إلى حوالي الألف، أغلبهم من المستثمرين في عدة مشاريع.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق