جرائم مرعبة لـ "بزناسة" 3 طالما شكل مروجو المخدرات اسما مطلوبا لدى الشرطة للاعتقال والزبناء الراغبين في إشباع إدمانهم، لكن جرائمهم تجاوزت ترويج سمومهم وسط فئات المجتمع إلى ارتكاب جرائم مرعبة تمثلت في تصفية المنافسين والخصوم، وكل من يفكر في الاحتجاج على أنشطتهم المحظورة، بل وصلت عدوانيتهم إلى التجرؤ على استباحة دم المصالح الأمنية، لمنعها من إعمال القانون ودفع عناصرها على التراجع، تفاديا للاعتقال وضمان الفرار إلى وجهة مجهولة. محمد بها شكل شبحا قض مضجع سكان أولاد تايمة بإقليم تارودانت ودوخ مختلف المصالح الأمنية، من شرطة ودرك لجرائمه الخطيرة، المتوزعة بين ترويج المخدرات والضرب والجرح والاغتصاب، التي امتدت إلى أقرب الناس ضمنهم شقيقته، التي لم تمنعه رابطة الدم والأخوة من استباحة شرفها واغتصابها، بعدما سيطرت نزواته الشاذة على سلوكاته. هو «بزناس» خطير، شكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، لتورطه في ترويج المخدرات ومسكر "الماحيا" والاغتصاب والضرب والجرح والتهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن تكشف التحقيقات حينها بعد عملية إيقافه تورطه في قضية الهجوم على بعض المصلين بأحد المساجد، وكذا اغتصاب شقيقته تحت تأثير المخدرات، التي تفاجأت بأخيها يستبيح جسدها كباقي ضحاياه. وحرص الجاني على المزاوجة بين السرقة والاعتداءات الجسدية على ضحاياه من الجنسين، واغتصاب النساء، وبين الاتجار في المخدرات ومسكر "الماحيا" لتحقيق الربح السريع، فالأهم بالنسبة إليه إشباع رغباته الجنسية وجمع المال بأي طريقة. ورغم إصدار عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني في حقه، إلا أنه واصل سلسلة جرائمه، بعد أن تمكن من التخفي والتنقل بين المناطق والتمويه على الضحايا والمصالح الأمنية لتفادي اعتقاله، معتمدا في ارتكاب عملياته المرعبة على استعمال السلاح الأبيض، تارة بالتهديد به، وتارة أخرى، بتعنيف كل من يبدي مقاومة، قبل أن تفتضح تحركاته بعد واقعة اغتصابه شقيقته. ورغم صعوبة إيقافه، نظرا لتحركاته التي كانت تتم بشكل مدروس تفاديا لوقوعه في أيدي المصالح الأمنية، إلا أن الخطأ القاتل الذي تسبب في سقوطه، تورطه في استباحة شرف شقيقته التي لم يرحم ضعفها ولا توسلاتها له بأن ممارسة الجنس عليها أمر لا يستقيم. وتم إيقاف الجانح، بعد افتضاح تحركاته إثر التوصل بشكاية، من قبل شقيقته التي تعرضت للاغتصاب، وهو ما كشف اللثام عن تحركاته بالمنطقة، لتقرر عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي أولاد تايمة نصب كمين محكم له توج بشل حركته، ووضع حد لفراره. وكشفت إجراءات التفتيش بمنزل "البزناس"، خطورته بعدما تم حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام والأنواع كان يستعملها في تنفيذ جرائمه المروعة، إضافة إلى ضبط كميات مهمة من مسكر "ماء الحياة"، كانت معدة للترويج. وبمجرد ذيوع خبر اعتقال "البزناس المغتصب" تقاطر على المركز الترابي للدرك الملكي، العديد من الضحايا لتأكيد شكاياتهم، بشأن الاعتداءات التي لحقتهم على يد "بزناس مغتصب وحكار".