توقف لأربع سنوات و محمد برادة وربيعة ريحان من بين المشاركين فيه ستشارك مجموعة من الروائيين والنقاد المغاربة ضمن فعاليات الملتقى الدولي السادس للرواية العربية بالقاهرة، الذي ينطلق الأحد المقبل ويستمر إلى غاية ثامن عشر مارس الجاري.وفي هذا الصدد، سيمثل المغرب في التظاهرة الثقافية ثلة من الأسماء وهم محمد برادة وشعيب حليفي وسعيد يقطين والميلودي شغموم وبنسالم حميش وبهاء الطود وربيعة ريحان وعبد الرحيم العلام وعبد العزيز الراشدي ومحمد آيت لعميم ومحمد مشبال.وستحتضن القاهرة الملتقى الدولي السادس للرواية العربية، المنظم من طرف المجلس الأعلى للثقافة، تحت شعار "تحولات وجماليات الشكل الروائي".واختارت إدارة الملتقى أن تحمل نسخته السادسة اسم الروائي الراحل فتحي غانم، وذلك حتى تكتسب أهمية خاصة تتجلى في عودة قوية للملتقى بعد توقف دام أربع سنوات، بسبب أحداث ثورة يناير، إذ كانت آخر دوراته نظمت سنة 2010. ويعرف الملتقى الدولي السادس للرواية العربية في دورته المقبلة مشاركة 250 ناقدا وروائيا يمثلون عشرين دولة من شتى أنحاء العالم، إذ سيلتقون من أجل مناقشة قضايا مرتبطة بمجال الكتابة الروائية.وفي هذا السياق، سيعرف الملتقى، الذي يعد من أهم الملتقيات العالمية المتخصصة في مجال الرواية العربية، طرح الرؤى المختلفة حول واقع الرواية العربية والقضايا الإشكالية التي تشغل الأدباء والنقاد.وسيكون المشاركون في الملتقى على موعد مع تنظيم خمس ندوات تناقش مواضيع مختلفة وهي "الرواية والخصوصية الثقافية" و"الرواية الرائجة" و"الظواهر الجديدة في الرواية العربية" و"الرواية والدراما" و"جماليات الواقع الفانتازي".وضمن فقرات الملتقى الدولي السادس للرواية العربية سيطرح الروائيون المشاركون تجاربهم في مجال الكتابة الروائية من خلال تنظيم جلسات تحمل عنوان "شهادات وتجارب روائية"، والتي سيقربون فيها المشاركون من الصعوبات وكيف استطاعوا تجاوزها في مجال الكتابة الروائية.وبالموازاة مع ذلك سيعرف الملتقى تنظيم معرض لإصدارات وزارة الثقافة المصرية، الذي ستشارك فيه عدد من دور النشر، إلى جانب تنظيم عروض لمتابعة أفلام سينمائية للراحل فتحي غانم، الذي تحمل الدورة اسمه تكريما له.وسيكون أهم ما سيميز الدورة المقبلة من الملتقى الدولي السادس للرواية العربية رصد التحولات التي طرأت على الرواية العربية عقب الربيع العربي، عبر تفاعل الأدب والأدباء مع التغييرات السياسية والمعيشية التي أحدثتها ثورات الربيع العربي وما أعقبها من أحداث.ومن جهة أخرى، سيناقش المشاركون في الملتقى دور المثقف في إحداث هذه التغيرات، إضافة إلى رصد قضايا السرد العربي والإشكاليات المتعلقة به، كما سيتم التطرق في التظاهرة إلى عدة محاور منها الرواية وحدود النوع واللغة في الرواية وتطور التقنيات الروائية والفانتازيا والغرائبية والرواية والتراث والرواية والفنون وشعرية السرد والقمع والحرية وتقنيات الشكل الروائي والرواية ووسائط التواصل الحديثة. أمينة كندي