اتهمه بالإهمال وسوء المعاملة والتهديد باستعمال العنف اتهم مريض أحد الأطباء بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي بالابتزاز والإهمال وسوء المعاملة والتهديد باستعمال العنف، مطالبا الجهات القضائية المختصة بالتدخل من أجل إنصافه ورد الاعتبار إليه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من ثبت تورطه في الإخلال بالقانون، والاتجار في حياة المرضى. حسب شكاية موجهة إلى وكيل الملك، ونسخة منها إلى وزير الصحة، توصلت «الصباح» بنسخة منها، فإن المواطن «مسعود الروحي» القاطن باليوسفية، توجه خلال الأسبوع الأخير من دجنبر الماضي، إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، قصد إجراء عملية جراحية على الفتق، غير أن الطبيب المفترض أن يجري له العملية والمسمى «ج. ب « (الجراحة العامة)، وجهه إلى أحد أطباء التخدير، ليتم تحديد ثاني فبراير موعدا لإجراء العملية، وهو اليوم الذي تزامن مع ديمومة الطبيب المذكور، غير أن المشتكي طُلب منه للمرة الثانية الاتصال بطبيب للتخدير آخر، والذي طلب منه بعض التحاليل وصورة للفحص بالصدى، وهو ما استجاب له المشتكي، رغم عوزه المالي، ليتم في الأخير، الاتفاق على إجراء العملية في اليوم الموالي.وقضى المشتكي، ثلاثة ايام بقسم المستعجلات دون أن يلتفت إليه أحد، ليتم في اليوم الرابع نقله إلى قسم جراحة الرجال، وقضى به ثلاثة ايام إلى غاية يوم الاثنين الماضي، دون أن يتمكن من إجراء العملية، وبدون مبررات.ويقول المشتكي، إن بعض المرضى، ولوجوا قسم جراحة الرجال في اليومين الأخيرين، وتم إجراء عمليات لهم، «في حين أني قضيت اياما بين أََسِرَّة المستشفى في انتظار الطبيب»، يقول المشتكي، الذي كانت مفاجأته كبيرة، بعدما طلب منه الطبيب مغادرة المستشفى إلى حين 14 فبراير دون إجراء العملية، وهو ما رفض المشتكي الاستجابة له، ليهدده الطبيب المشتكى به باستعمال القوة ضده، حسب إفادة المشتكي.آنذاك، يضيف المشتكي «ربطت الاتصال بالعربي زكري نائب برلماني ورئيس جماعة سابقا، والذي تدخل لدى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بآسفي، الذي أحالني على طبيب آخر لإجراء العملية، والتراجع عن قرار طردي من المستشفى في حالة صحية متدهورة، ودون الاستفادة من إجراء العملية التي على أساسها ولجت المستشفى».واعتبر المشتكي، أن قرار طرده تحت مبرر تأجيل العملية أمر مردود ومبرر غير مقبول، على اعتبار أن اشخاصا آخرين ولجوا المستشفى وخضعوا إلى عمليات من قبل الطبيب المشتكى به، مما يفتح باب التأويل عل مصراعيه للممارسات التي يعرفها هذا القسم.والتمس المشتكي من الجهات المختصة، إجراء بحث في القضية.وجدير ذكره، أن مستشفى محمد الخامس عاش في الفترات الأخيرة، على إيقاع العديد من الوفيات خصوصا في صفوف النساء الحوامل، وهو ما أثار امتعاض العديد من الهيآت الحقوقية التي دخلت على الخط، وطالبت بوقف نزيف الرشوة والابتزاز بالمستشفى وضمان الحق في الصحة للجميع، وتحريك الملفات المتابع من خلالها أصحاب الوزرة البيضاء بآسفي. محمد العوال (آسفي)