
أخذت ظاهرة العنف وتدمير الآخر بالمؤسسات التعليمية ومحيطها منعرجا خطيرا، وارتفعت إلى مستويات مخيفة تدعو إلى القلق والتأمل، لاسيما بعد أن تحولت، في السنوات الأخيرة، من العنف اللفظي والتحرش والتنمر… إلى اعتداءات جسدية تستخدم فيها الأسلحة البيضاء، وصلت أخيرا بطنجة إلى حد الضرب والجرح المفضيين إلى الوفاة،أكمل القراءة »






