بنسعيد يقترح فضاء مهنيا لتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات اقترح مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل إطلاق مبادرة إنشاء فضاء مهني قار لتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات والتسويق وإبرام العقود والشراكات ورفع التحديات بمجهود جماعي بين الدول العربية. وأكد بنسعيد أن الفضاء باعتباره منتدى الصناعات الثقافية والإبداعية بالوطن العربي، سيكون أول منصة عربية في هذا المجال، تجمع كافة الفاعلين من رجال الأعمال ومنظمي التظاهرات الثقافية والناشرين والعاملين في القطاع السمعي البصري والتكنولوجيات والتراث الثقافي وغيرها. وجاء اقتراح بنسعيد خلال كلمته في أشغال الدورة 24 لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي بالرباط، برئاسة المغرب، حيث استعرض تجربة المملكة المغربية في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، مع جعلها رهن إشارة الدول العربية. وأوضح بنسعيد أن المغرب تبنى مخططا ركز على إرساء الصناعات الثقافية والإبداعية، وجعلها مساهمة في تطور الاقتصاد. ودعا بنسعيد إلى إنشاء تكتل عربي موحد، للتفاوض مع الشركات الكبرى في مجال التواصل الاجتماعي، بخصوص إبراز المحتوى الرقمي العربي، ومحاربة الأخبار الزائفة عبره، ومختلف أشكال التطرف والانفصال، وإبراز التنوع الثقافي العربي، مشيرا إلى أنه لابد من تثمين المحتوى ذاته بما يخدم القضايا العربية المشتركة وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية. وجدد بنسعيد التذكير أمام وزراء الثقافة العرب بالموقف التاريخي والثابت للمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، بدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وخلال أشغال المؤتمر قال بنسعيد إن المغرب يجدد انخراطه في صلب العمل العربي، وإيمانه انطلاقا من رؤية صاحب الجلالة، بأن هذا العمل العربي يجب أن يكون واقعيا، براغماتيا ويخدم المصالح المشتركة، موضحا بأن التعاون متعدد الأطراف ظل من الركائز الرئيسية في سياسة المغرب الخارجية. ومثل بنسعيد المغرب في أشغال المؤتمر ذاته بصفته رئيسا للدورة 24 منه، كما عرف مشاركة وزراء الثقافة العرب، بالإضافة إلى منظمات مثل "اليونيسكو" و"الإيسيسكو"، حيث فتح نقاش حول الصناعات الثقافية والإبداعية وتحديات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. أمينة كندي