عرجان "كوتش" في المهارات الحياتية قالت إنهم يعانون الإجهاد والتوتر والكسل قالت الدكتورة ليلى عرجان، كوتش في المهارات الحياتية، إن مرحلة المراهقة، تعتبر من أكثر المراحل العمرية تأثرا بالعوامل المحيطة، إذ يتعرض المراهقون لمشاكل عديدة ويعانون الإحباط، بسبب عدم فهم الآخرين سلوكاتهم، وقد يشعرون بعقبات وضغوط متنوعة، ما قد يؤدي أحيانا إلى مشاكل في التحصيل الدراسي. وأوضحت عرجان أنه من المشاكل التي يصادفها المراهق، تعثر في المجال المعرفي، نتيجة تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز وضعف الذاكرة وضعف التفكير الاستنتاجي واضطراب الفهم، إضافة إلى تدهور من الناحية التعلمية والتحصيل في بعض المواد منها الرياضيات أو اللغات، أو التأخر الدراسي العام في كل المواد. ومن المشاكل أيضا، حسب ما أكدته المتحدثة ذاتها، إهمال الوجبات المنزلية أو الدروس وعدم المذاكرة، علما أن بعض المراهقين قد يعانون الإجهاد والتوتر والكسل والحركات العصبية والأزمات، كما أنه يمكن أن يتحول سلوكهم، ويصير غير اجتماعي داخل المدرسة أو خارجها. وكشفت الكوتش أنه من المشاكل التي تواجه المراهقين، أيضا، شرود الذهن وعدم التركيز، والاعتماد على سلوك عنيف أو اللجوء إلى العنف سواء الجسدي أو المعنوي، أو التنمر على الآخرين، والإصابة بأعراض انفعالية منها العاطفة المضطربة والقلق والخمول والبلادة، والاكتئاب والعنف وعدم الثبات الانفعالي، والشعور بالذنب أو النقص والفشل والعجز واليأس. ومن الحلول التي اقترحتها الكوتش للتعامل مع تعثرات المراهقين الدراسية، عقد لقاءات يومية مع الأبناء لمعرفة أحوالهم في المدرسة "يعتبر هذا اللقاء بمثابة مناقشة يومية لأنشطة اليوم ومتابعة الواجبات المدرسية، ومن خلاله سيتفهم أولياء الأمور المشاكل التي يعانيها أبناؤهم». كما يجب على الآباء اختيار اللحظة التي يكون فيها المراهقون في حالة مزاجية جيدة، ويطلبون منهم أن يخبروهم عن شيء حدث خلال يومهم، بعد تحسيسهم بالأمان والحماية، والاستماع إلى رأيهم دون القيام بأي رد فعل، مع تجنب مقاطعتهم وانتظار حتى ينتهوا من الحديث. وينصح أيضا، حسب ما أكدته الكوتش، بتجنب إصدار الأحكام وإلقاء المحاضرات عليهم "إذا قالوا إنهم ارتكبوا خطأ ما، فقد يمنعهم ذلك من إخبارك لاحقا. انتظر حتى ينتهوا وفكر في أساليب ممكنة لمعالجة هذا السلوك السلبي في وقت لاحق». إيمان رضيف