الصباح الفني
عندي ما يكال: العودة إلى “السخون”
لم أقاوم، وأنا أستلذ، نهاية الأسبوع، بلفحات ساخنة بآخر غرفة بالحمام التقليدي، حنينا جارفا إلى ذاكرة تقطر قصصا وطرائف وحكايات عن أول دخول إلى هذا الفضاء الملتهب، أيام الطفولة الأولى. يمكنكم مطالعة المقال بعد: الاشتراك أو مجانا بعد مشاهدة فيديو إعلاني يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتمأكمل القراءة »






