حوادث

العثـور علـى تابـوت بـه جثـة مجهولـة بفـاس

 

 

عثر عمال بناء نحو السادسة مساء الأربعاء الماضي، على تابوت خشبي قديم به عظام بشرية، أثناء عملية حفر وترميم مبنى أثري كائن بالرقم 20 قرب سقاية الدمناتي بزقاق الرمان بالمدينة القديمة لفاس،

قبل إخبار السلطات والمصالح الأمنية التي حضرت إلى المكان عينه ونقلت التابوت بمن فيه، إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني، في انتظار القيام بالخبرات والتحليلات الضرورية. وأعدت مصالح الشرطة بالدائرة الأمنية رقم 22 محضرا في الموضوع بناء على تعليمات الوكيل العام باستئنافية فاس، في انتظار ظروف نتائج التحليلات الكفيلة بتحديد جنس العظام البشرية وسنة الوفاة، فيما قالت بعض المصادر إن تلك العظام تعود إلى أكثر من 9 قرون خلت، تاريخ بناء دار الضمانة المعثور فيها على التابوت، واحدة من المآثر التاريخية المشمولة ببرنامج الترميم والإصلاح. وأوضحت أن عمال البناء كانوا يباشرون أشغال ترميم الدار المقطونة من قبل عائلتي «م. ع» و»ع. ل. ع»، ضمن مشروع تشرف عليه وكالة التنمية وإنقاذ فاس، وكان مصدر غضبة ملكية لتأخر الأشغال، قبل أن يفاجؤوا أثناء هدم سور، بالتابوت المصنوع من الخشب القديم وبداخله جثة مجهولة، مدفونا به، ليتم إخبار المصالح المختصة وفتح تحقيق في الموضوع.  ويأتي العثور على التابوت بعد أيام من العثور على مسدس قديم الصنع محشو برصاصات بالمدينة القديمة أثناء عملية ترميم، قبل بعثه إلى مختبر الشرطة العلمية والتنقية لإجراء الخبرة الضرورية عليه، إذ اتضح أنه قديم، فيما أشارت المصادر إلى أن العائلات الفاسية عادة ما كانت تلجأ إلى دفن موتاها في منازلها وإخفاء بعض حاجياتها في الأسوار وأساس البنايات أثناء بنائها.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض