حوادث

تاجـر مخـدرات يقتـل سـارق بندقيتـه

 

الجاني سبق أن أطلق منها رصاصات ضد عناصر الدرك بابن سليمان

 

 

لفظ شاب أنفاسه الأخيرة، مساء أول أمس (الخميس) بغابة بدوار أولاد سليمان، بالجماعة القروية مليلة، الواقعة تحت النفوذ الترابي لإقليم ابن سليمان،

متأثرا بجروح أصيب بها، بعد أن وجه إليه مجرم ضربات قوية بعصا غليظة (هراوة)، أصابته في الرأس والأذن، قبل أن يقوم بشنقه بحبل وتعليقه على جذع شجرة.  وأفادت مصادر مطلعة لـ»الصباح»، أن المتهم (ع.ع)، البالغ من العمر 33 سنة، يتاجر في المخدرات بالمنطقة، ومبحوث عنه بموجب مذكرة بحث وطنية من أجل محاولة القتل في حق شقيقه ومجموعة من الدركيين. وحسب إفادة شاهد إثبات، أوقف من قبل عناصر الدرك القضائي بسرية ابن سليمان، في محضر الاستماع، أكد أن المتهم كان يشك فيه وفي الضحية، بسبب سرقة بندقية صيد تخصه. وأضاف الشاهد، أن المتهم اقتاده رفقة الضحية إلى الغابة سالفة الذكر، وفور وصولهم إليها، انهال على الضحية بضربة على الرأس، الأمر الذي جعل الضحية يطلب منه التوقف عن ضربه، معترفا أنه من سرق البندقية، وسيعمل على جلبها له على الفور. وزاد الشاهد، أن الجاني فور تأكده من أن الضحية من قام بسرقة بندقيته، لف حبلا على عنقه، وشده إلى جذع شجرة، قبل أن يقوم بإشباعه ضربا بالعصا، كانت إحداها قاتلة، ما جعل الشاهد يفر من مكان الحادث، لكي لا يلقى مصير الضحية.  وأضافت مصادر «الصباح»، أن قرويين أبلغوا عناصر الدرك بمركز مليلة، بعدما وجدوا جثة الضحية، إذ حلت بمسرح الجريمة، معززة بعناصر من سرية ابن سليمان التي عملت على التقاط مجموعة من الصور، وتمشيط مسرح الجريمة، لتنقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بابن سليمان، فيما فتحت عناصر الدرك  تحقيقا في الموضوع من أجل الوصول إلى الجاني الذي ظل لأزيد من سنة، حرا طليقا بعدما سبق أن نفذ محاولة قتل في يونيو 2013، انتهت بإصابة دركيين تابعين لمركز الدرك الملكي بمليلة، بطلقات نارية من بندقية صيد أثناء محاولة إيقافه بناء على شكاية من شقيقه، الذي اتهمه بسرقة رؤوس أغنام تخصه، والاتجار في المخدرات، بمنزل الأسرة الواقع بدوار أولاد الشاوي بجماعة مليلة. ونتجت عن حادث إطلاق النار إصابة شقيق المتهم في مختلف أنحاء جسده بشظايا طلقة البندقية، فيما أصيب رئيس المركز الترابي لمليلة في البطن والفخذ ومساعده في الوجه.

 

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض