fbpx
الرياضة

الخياطي: لم نستفد من توقف البطولة

مدرب شباب المسيرة قال إن فريقه أصبح من الفرق المتكاملة

قال عزيز الخياطي، مدرب فريق شباب المسيرة، إنه يتمنى أن يدخل إلى  البطولة الاحترافية (الموسم المقبل) رفقة الفريق الذي يمثل الأقاليم الصحراوية، غير أنه ربط ذلك بتحقيق الأهداف التي سطرها منذ التحاقه بالفريق.  وأضاف الخياطي في حوار

مع «الصباح الرياضي» أنه يعمل رفقة مسيري الفريق على وضع برنامج على مراحل، سيمكن من إرساء قواعد فريق كبير، وقادر على مقارعة الفرق الكبرى والتنافس على الألقاب، متمنيا أن تتاح له الفرصة لتحقيق ذلك. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي التغييرات التي أجريتها منذ التحاقك بالفريق؟
دوري في البداية كان بالأساس الوقوف على مكامن القوة والضعف لدى الفريق. وبعد قراء ة شاملة وجدت مجموعة شبه كاملة. فقط هناك مكانين شاغرين، لذا لم نقم بانتدابات كثيرة، فمن الصعب انتداب لاعبين فقط من أجل الانتداب، كما أن اللاعبين المتمرسين والذين لهم تجربة يكون سعرهم مرتفعا أو ترفض الأندية تسريحهم، وهكذا قمنا بالاعتماد على المجموعة التي لدينا، فهي مادة خام يجب الاشتغال عليها، عبر تسطير برنامج رغم صعوبة العمل، وقررت أن أشتغل مع كل لاعب على حدة، والدليل أن هناك لاعبين أصبحوا يشكلون الركيزة الأساسية للفريق.
عندما التحقت بالفريق لاحظت أنه رغم الرتبة الجيدة التي يحتلها يعتبر من بين الفرق الأضعف دفاعيا، وذلك من خلال الأهداف المسجلة علينا، ما جعلني أركز على التنشيط والنظام الدفاعي، واشتغلت على حماية المرمى. والآن توفقنا إلى حد كبير في ذلك. وسنمر كمرحلة ثانية إلى الخطط وأساليب الهجوم والعمل على الجانب التكتيكي لتسجيل الأهداف.

كيف هي الأجواء داخل الفريق؟
أود أن أشير إلى أننا فوجئنا كباقي الفرق بتوقف البطولة أسبوعين إضافيين لإجراء دوري الأمل، وأؤكد أننا لم نستفد منها نحن، لأني أعتبر أن إقحام ستة عناصر من الأمل في مباراة رسمية أوقف رسمية بعض اللاعبين. كما أن التوقف جاء بعد عمل متسلسل، وفي الوقت الذي كان فيه فريقنا في أوج العطاء.
من جانب آخر، فإننا واجهنا وسنواجه فرقا قوية في الدورات الأولى من الشطر الثاني كالرجاء والفتح والمغرب الفاسي، لكن أظن أن فريقنا أصبح من الفرق المتكاملة الصفوف، والذي تخشاه الفرق الأخرى، وبإمكانه تحقيق نتائج أفضل في الشطر الثاني من البطولة .

هل مازال الهدف هو ضمان البقاء بالقسم الأول؟
تعاقدت مع الفريق على أساس تحقيق البقاء في القسم الأول وتكوين فريق، لكن اليوم أصبحت أرى أبعد من ذلك، بعد الأجواء الطيبة التي وجدتها في مكونات الفريق. أحاول العمل عبر برنامج سطرته إلى جانب المسؤولين على عدة مستويات، فبعد الاطمئنان على دفاع الفريق، جربنا  في مباراة الفتح محاولة التسجيل أمام فريق متمرس ومتكامل ومنظم تكتيكيا على مستوى الدفاع، لكننا لم نستطع ترجمة الفرص إلى أهداف. شغلنا الشاغل مستقبلا هو تكوين فريق يليق باسم شباب المسيرة وبالأقاليم الصحراوية التي يمثلها، وبإمكانه مواجهة أقوى الفرق الوطنية، وهذا لن يتأتى إلا بدخول الفريق منظومة الاحتراف. لكن قبل ذلك أتمنى تحقيق الأهداف التي سطرتها منذ التحاقي بالفريق.

هذا يعني أنك مستمر مع شباب المسيرة؟
من مبادئي الأساسية أنني أشتغل على أساس المستقبل، وليس على مستوى اللحظة، نظرا لأن لدي نزعة مكون أكثر من مدرب، كما أن نيتي صالحة، فعندما أتعاقد مع فريق أعمل على البناء موازاة مع النتائج، حتى إذا رحلت أترك بصمات، وإذا واصلت فإني أجد نفسي أعمل ضمن إستراتيجية بعيدة المدى.
فمن المستحيل أن تطلب من المدرب النتائج الفورية، لأنه يلزم الوقت رغم جلب  الفريق لعناصر جديدة، فلا يمكن في ستة أشهر أو في موسم أن تؤسس لفريق مستقر. يجب أن يدرك المسيرون أنهم إذا أرادوا تكوين فرقهم فعليهم حماية المدرب، فمسير النتائج لا يمكنه أن يذهب بعيدا. يجب تحمل المسؤولية عند اختيار المدرب، والذي يجب أن يكون مبنيا على معايير محددة ومضبوطة من حيث التكوين والعلم والتقنية والتجربة، لكي لا نندم على استمراره، وأتأسف لوجود مسيرين مثقفين وذوي تجربة، لكن يغير فكرتهم شخص لا يفقه شيئا في اللعبة.

ما هو برنامجك الذي اقترحته على المسيرين؟
بعدما وجدت لدى المسؤولين الطموح، تحدثنا عن سياسة الفريق وبدأنا الاشتغال على وضع إستراتيجية تمكن الفريق من ولوج الاحتراف، خاصة في ما يتعلق ببناء مركز للتكوين الذي يتطلب أطر وفضاءات لأنه السبيل الوحيد للنهوض بكرة القدم بالمنطقة، فكما تعلمون فنحن الفريق الوحيد الذي يلبي دفتر التحملات. لكني أركز على الفريق الأول الذي يجب أن يكون مهيكلا ومنظما، لذا يجب العمل باستمرارية وبالاعتماد على التكوين. الأفكار موجودة لدى المكتب المسير، لكن تنقصه الإمكانيات. المهم أننا هيأنا مشروعا متكاملا. حتى يكون فريقا محترفا ونستجيب لمنظومة ومعايير الاحتراف والتغلب بصفة نهائية على مشكل التنقلات، ثم الانتقال من نظرة أن شباب المسيرة يلعب فقط للحفاظ على مكانته في القسم الأول. لا أود أن تفوتني الفرصة لأعبر عن ارتياحي لما شاهدته خلال مباراتنا أمام الفتح من تزايد في عدد الجمهور وكذلك إضافة بعض «الايلترات». ورغم حزني على أننا لم نستطع إهداءهم الفوز، لكنني أقدر الجمهور الذي عاد بعد تحقيق الفريق نتائج جيدة، وأعد جمهور الأقاليم الصحراوية بأننا سنعمل مستقبلا على تحقيق نتائج أفضل، وإرساء دعائم فريق كبير له جمهور واسع يحبه ويتنقل معه أينما حل وارتحل.

ما مدى جاهزية اللاعبين الجديدين لشباب المسيرة؟
ما زالا لم يقولا كلمتهما داخل الفريق، فعبد الفتاح الخرازي أصيب بتمدد عضلي أثناء التداريب بمراكش استعدادا للشطر الثاني من البطولة، ويلزمه بعض الوقت، ومحمد ماني شاب قادم في الطريق، واعتبره ربحا للفريق، ولا أريد أن أضغط عليه حتى يأخذ الثقة الكاملة التي تمكنه من العطاء بشكل جيد.

أجرى الحوار: بابا لعسري (العيون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق