fbpx
اذاعة وتلفزيون

أورونيـوز في حلـة جديـدة

توسع شبكتها وتغطيتها الصحافية الدولية حول العالم

تستعد «أورونيوز”، شبكة الأخبار الدولية للانتقال إلى صيغة 16/9، وتحسين المظهر الإجمالي للقناة عبر اعتماد شكل جديدة للبث المباشر، لترتقي بذلك إلى آفاق جديدة تحثّ المشاهدين على متابعتها، والتمتع بالتنوع الكبير الذي توفره. وستعكف الشبكة في عام 2011 على إضافة باقة من البرامج الجديدة بالتزامن مع انضمام وجوه إعلامية جديدة إلى غرفتها الإخبارية متعددة الثقافات. وفي سياق منفصل، سترحب “أورونيوز” بانضمام أليكس تايلور وكريس بيرنز، الصحافيين المعروفين على المشهد الدولي للإعلام البصري والسمعي، إلى فريق عملها للمساهمة في الارتقاء بمكانة القناة إلى أبعاد جديدة.
كما تتجه نحو توسيع شبكتها وتغطيتها الصحافية الدولية حول العالم، إذ تعتزم القناة التي تتخذ من ليون بفرنسا مقراً لها، وتمتلك عدداً من المكاتب  في بروكسل، والقاهرة، والدوحة، افتتاح مكاتب دائمة في باريس، وكييف، واسطنبول، ودبي، وواشنطن، وبكين. وسيبقى مكتب بروكسل من أبرز مقرات المؤسسة الجديدة، إذ أنه سيصبح أول فريق أخباري دولي يعمل في عاصمة أوربا.
وستقوم “أورونيوز” بإطلاق خدمتها الجديدة باللغة الأوكرانية على مدار الساعة، وستواصل تعزيز إستراتيجيتها الرقمية المتمثلة في: المحتوى المناسب في المكان والزمان المناسبين.
ويجري تقديم جميع هذه المشاريع الجديدة التي تعكس البعد الجديد لقناة الأنباء الدولية، في سلسلة من المؤتمرات الصحافية في أوربا، والشرق الأوسط، وآسيا، بحضور فيليب كايلا، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، ومايكل بيترز، العضو المنتدب لمجلس الإدارة التنفيذي، ولوسيان سارب، مدير الأخبار والبرامج.
وكان المغرب أصبح أخيرا مساهما مهما في أورونيوز من خلال  الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.  وقال خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، في وقت سابق، إن المساهمة الجديدة للقطب العمومي في رأسمال القناة الإخبارية الدولية، سيسمح بأن “نكون شركاء في مجلس المراقبة داخل هذه المؤسسة”.
وأوضح الناصري، خلال لقاء مع الصحافة، أنه من خلال العلاقات الطيبة التي تربط القطب العمومي المغربي ومؤسسة أورونيوز تم الاتفاق بأن تساهم الشركة الوطنية في حدود 6 في المائة من رأسمال هذه المؤسسة الإعلامية.  واعتبر أن ذلك سيسمح للشريك المغربي بأن يكون ضمن الكوكبة الأولى من المشاركين في رأسمال هذه القناة الإخبارية الدولية على غرار العديد من الدول خاصة فرنسا وتركيا وروسيا.
وأبرز أن ذلك يعد، من الناحية السياسية، برهانا جديدا على مدى انفتاح المغرب على محيطه الجهوي والدولي وعلى الخصوص أوربا، وعلى المصداقية التي ينظر بها الآخر إلى المؤسسات المغربية بما فيها مؤسسات الفضاء السمعي البصري.
يذكر أن دخول المغرب كمساهم في رأس مال أورونيوز تزامن مع إطلاق القناة لنسختها بالعربية، والتي تتوفر على عشرة أقسام تحريرية باللغات التالية الألمانية والإنجليزية والعربية والإسبانية والفرنسية والإيطالية والفارسية والبرتغالية، والروسية والتركية.
ويتابع القناة، التي أطلقت في سنة 1993، نحو 350 مليون أسرة في 155 بلدا عبر جميع أشكال البث (تلفزيون، أنترنيت، هواتف ذكية، وأقراص ..)، كما أصبحت تحظى بمشاهدة قارة من طرف 7.5 مليون مشاهد يوميا.
وتطمح قناة أورونيوز، التي تشغل 370 صحفيا ينتمون إلى أزيد من 20 جنسية، إلى تثمين الأنباء الوطنية ذات البعد الدولي، وذلك بفضل تحليل مزدوج يجمع بين تحليل مراسل دائم من حيث اللغة والثقافة المحلية، معززا بتبادل مع المكتب اللغوي لقسم التحرير في ليون.

جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق