fbpx
حوادث

اكتشاف رفات مهاجر بالجديدة توفي منذ ثماني سنوات

سكان الحي قدموا بلاغا في شأن اختفائه منذ 2008 والشرطة تعثر على بقايا جثته بالمنزل

 

اكتشفت عناصر أمن الجديدة، عصر الاثنين الماضي جثة متحللة لرجل في العقد التاسع من عمره، بمنزله بزنقة أولاد عيسى بتجزئة الفتح خلف إعدادية عبد الرحمان الدكالي .
وانتقلت لجنة مختلطة من الأمن والسلطة، إلى العنوان سالف الذكر، لتنفيذ أمر من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة،

يقضي بكسر قفل باب منزل سفلي، يقطن به مهاجر متقاعد اعتاد سكان الحي رؤيته، جالسا على كرسي أمام باب منزله، واختفى فجأة عن الأنظار، ما جعل جيرانه يرتابون في أمره، إذ قرروا التبليغ عن اختفائه لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في رسالة مؤرخة في 2008، وعلى خلفيتها أعطت النيابة العامة تعليماتها إلى الضابطة القضائية ، التي زارت حي الفتح، واستمعت إلى بعض من سكانه، أفادوا أنه شخص ليست له عداوة مع أحد، وأنه كان يعيش وحيدا .
أغلقت الضابطة القضائية ملف المهاجر المسن المزداد سنة 1929 بأكادير، وظلت تنتظر أحدا من أفراد أسرته لإضافة عنصر جديد مفيد في فك لغز الاختفاء، سيما أن الجيران لم تصلهم روائح كريهة لما كانت الجثة بصدد التحلل.
وبعد سبع سنوات من رسالة الجيران إلى الوكيل العام ، قرروا الاثنين الماضي الاتصال به مجددا في أمر اختفاء جارهم، خاصة أنهم دأبوا على رؤية منزل المهاجر مقفلا بالطريقة نفسها منذ 2006 ، ولم يشاهدوا قط فردا من عائلته أوأقاربه يسأل عنه. وهذه المرة ولقطع الشك باليقين أمر الوكيل العام الضابطة القضائية بمرافقتهم بعد أن رخص لهم بفتح المنزل، وبعد أن دلف أمنيون إلى داخله، كانت دهشتهم والجيران كبيرة، عندما وجدوه جثة متحللة بغرفة من المنزل .
ورجحت مصادر أن تكون وفاته في 2006 على اعتبار أن التبليغ عن اختفائه كان في 2008 .
واعتمادا على بطاقته الوطنية التي وجدت ضمن وثائقه الشخصية  ومذكرة هواتف تخصه، تم الاهتداء إلى عائلته بأكادير، وتجميع معلومات أولية حول هويته، منها أنه كان بصدد تطليق زوجته الأولى القاطنة مع بعض أبنائه بأكادير، وأنه ارتبط بزوجة ثانية من الجديدة، دون أن تكون عالمة بعنوان منزله الذي اقتناه قرابة 10 سنوات، وأنه في 2006 أكد لها أنه ذاهب لتسوية أمور له بفرنسا وسيعود مباشرة بعد ذلك، ولما طالت غيبته سجلت زوجته الأولى بحثا لفائدة العائلة.
وكانت الشرطة العلمية استجمعت من محيط المكان الذي عثر فيه على الجثة، مجموعة من الأشياء المفيدة في البحث، خاصة أن أمنيين رجحوا أن تكون الوفاة طبيعية، دون استبعاد فرضية شبهة جنائية، لأنه كان يعيش وحيدا.
واستعانت الضابطة القضائية بجواز سفره، للتأكد من تاريخ آخر سفر له إلى فرنسا وعودته منها، وهو تاريخ حسب محققين، مفيد في تحديد تاريخ الوفاة، وتولت سيارة أموات نقل رفات الضحية إلى مستودع أموات المستشفى الكبير بالجديدة، في انتظار أمر تشريح شرعي بالبيضاء للحسم في سبب الوفاة .
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى