الصباح الثـــــــقافـي

لجنة مختلطة للنهوض بالثقافة بتاونات

 

هدفها تقديم أهم المشاريع الثقافية التي ستعزز المدينة

 

 

انتهى يوم دراسي حول “واقع قطاع الثقافة بتاونات وآفاقه المستقبلية” انعقد أخيرا بمقر الكتابة العامة لعمالة الإقليم،

بتشكيل لجنة لإعداد مخطط شمولي للنهوض بالقطاع يمتد طيلة 5 سنوات إلى 2020. وتتدارس اللجنة المشكلة من مصالح الكتابة العامة للعمالة والمجلس الإقليمي ووزارة الثقافة وممثلين عن الجمعيات المدنية، سبل خلق الفضاءات الثقافية والتنشيط الثقافي اللازمين.  وعهد إلى اللجنة المختلطة، تهييء مسودة ومشروع المخطط، قبل وضعه للنقاش وتقاسمه مع كل الفعاليات المهتمة بالحقل الثقافي بالإقليم الذي يعانيه غبنا في المجال بدأ منذ إغلاق مقر النيابة الإقليمية لوزارة الثقافة وإلحاقها بتازة، وتواصل بتهميش القطاع وعدم توفير التنشيط الثقافي والبنيات التحتية الضرورية للنهوض به، باعتبارهما مطلبين ملحين لشباب الإقليم المهمش. وترتكز هذه الخطة الواجب التنسيق بين كل الفاعلين والمتدخلين لإنجاحها، على توفير بنية تحتية مؤهلة لمواكبة الأهداف المسطرة للإقلاع الثقافي على أمل بلوغ صناعة ثقافية واضحة المعالم على كل المستويات، والرفع من قيمة التراث الثقافي والطبيعي وتثمين اقتصاد قائم على التراث قطبا لخلق الثروات ورافعة للتنمية المحلية، ورد الاعتبار للعمل الثقافي لأهميته الحيوية في التنمية. وألح المشاركون في اللقاء على لزوم إحداث مندوبية إقليمية للثقافة أو ممثلين عن الوزارة، وتقوية التنسيق بينها والقطاعات الوزارية الأخرى والجماعات المحلية، وربط الثقافة بالتعليم، مع خلق فضاءات للاستقبال تثمن وتكمل عمل الفضاءات الثقافية، والتفكير الجدي في طرق دعم العمل الجمعوي والعمل على وضع برامج سنوية للجمعيات المهتمة بالمجال الثقافي تكون الأرضية لدعمها ومواكبتها. وطالبوا بإنجاز مونوغرافية للقطاع الثقافي بالإقليم تمكن من جرد المؤهلات التي يتوفر عليها وتتميز بالغنى والتنوع من مواقع تاريخية أثرية وحكاية شعبية وبعض أنواع الفنون ومواسم ومهرجانات والعمل على رد الاعتبار لها وصيانتها وتسخيرها في خدمة وتطوير هذا القطاع، داعين إلى الأخذ بعين الاعتبار للشأن الثقافي، عند أي محاولة لتهييء المخططات الجماعية للتنمية. والتمسوا إعادة هيكلة المكتبات العمومية بالإقليم والارتقاء بدورها وإعادة الحياة لها من خلال ترميمها ومدها بالتجهيزات اللازمة وربطها بشبكة الإنترنيت وتجديد رصيدها الوثائقي وتعيين مشرفين متخصصين لتسييرها، مطالبين برفع قيمة الاعتمادات المخصصة للقطاع الثقافي على غرار باقي أقاليم الجهة، وأخذ الولوجيات بعين الاعتبار في إنشاء المرافق العمومية والمنشآت المتعلقة بالقطاع. وتحدث المدير الجهوي للثقافة بتازة، عن مشروع بناء دار للثقافة بتاونات تتكون من مسرح بطاقة 560 مقعدا وخزانة مستوعبة ل150 مقعدا وقاعتين للاجتماعات وأخريين للتكوين وورشات ورواق للفنون التشكيلية و4 غرف لإقامة الفنانين، بغلاف مالي يقدر ب12 مليون درهم، قبل رصد الوزارة 7 ملايين درهم إضافية لإتمام أشغاله. وذكر عبد الحق أفندي مدير الفنون بوزارة الثقافة، بإنشاء دارين للثقافة بتاونات وغفساي، وعدة فضاءات للقراءة العمومية، معبرا عن استعداد الوزارة ضم مجهوداتها وإمكاناتها إلى الجهود المبذولة من طرف السلطات الإقليمية والمحلية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني للنهوض بالشأن الثقافي بالإقليم والتعاون والمساعدة ومواكبة ودعم جميع المبادرات المرتبطة بهذا المجال. وأشار المفتش الجهوي للمباني التاريخية، إلى تخصيص 11 مليون درهم لمختلف التدخلات الرامية إلى تأهيل تلك المواقع التاريخية، من بينها مشروع ترميم وتثمين قصبة أمركو الأثرية والتاريخية الواقعة بجماعة مولاي بوشتى بدائرة قرية ابا محمد، التي رصد لها مبلغ مليوني درهم، فيما قدم رئيس المصلحة الثقافية بمديرية الثقافة بتازة، تقريرا عن زيارة سبع خزانات بتاونات.

 

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق