الرياضة

مـويـتـيـس يـصـدم الـرجـاء

 

قال إنه لم يسافر إلى السعودية كما أراد بودريقة وإن المدرب ليس هو من يختار اللاعبين وإنه لا يريد فسخ عقده
يخلق الكونغولي ليس مويتيس جدلا كبيرا داخل الرجاء الرياضي، بعدما تفاجأ بمنعه من التداريب، في الحصة التدريبية لأول أمس (الثلاثاء).

ولم يتقبل مويتيس منعه من التداريب وإلحاقه بفريق الأمل، بعد فشله في الانتقال إلى أحد الفرق السعودية، ليخرج بتصريح على أحد المواقع الإلكترونية، نافيا سفره إلى السعودية، وإجراءه اختبارات مع أحد الفرق هناك.
وأصر مويتيس الذي أراد الرجاء إعارته في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، على البقاء رفقة الفريق الأول، قائلا إنه «يحترم عقده الذي لم ينته بعد مع الرجاء، وإنه يريد المنافسة على مكان له بالفريق الأول، المقبل على عصبة الأبطال الإفريقية في فبراير المقبل».
وأضاف مويتيس أن محمد بودريقة رئيس الرجاء هو من طلب منه «الرحيل إلى السعودية وترتيب كل الأوراق الإدارية لذلك، لكنه لم يتصل به بعد ذلك، ولم يسافر قط إلى السعودية»، مبرزا أن مسألة فسخ عقده مع الرجاء غير مطروحة حاليا، إذ لا يريد ترك النادي وعلى الجمهور الرجاوي أن يعرف ذلك.
وقال مويتيس إن مسؤولي الرجاء أصروا على انتقاله إلى السعودية للعب معارا، وإن فشل في ذلك سيعود للعب مع فريق الأمل، «لكنني تقبلت ذلك بحكم أنني لاعب محترف، قبل أن أفاجأ برغبة إدارة النادي فسخ عقدي».
وأوضح مويتيس أنه لا يريد تلطيخ علاقته بالرجاء الرياضي، وأنه مستعد لاحترام قرارات إدارة النادي، رغم أنه لا يرى نفسه لاعبا في الأمل، لأنه يعلم أن المدرب لا يختار اللاعبين، وإنما هناك من يخطط داخل كواليس النادي، مضيفا أنه «أصبح من الضروري حاليا أن أجد حلا مع إدارة النادي رفقة وكلاء أعمالي».
وأبلغ روماو اللاعب مويتيس في الحصة التدريبية لأول أمس، أن عليه التحدث مع إدارة النادي، دون أن يوضح أسباب منعه من التداريب، علما أن الفريق الأخضر انتدب لاعبين أجنبيين في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وهما النيجيري كريستيان أوسانوغا والإيفواري موسى باكايوكو، فيما تقرر إلحاق مويتيس لفريق الأمل.
وأكد مصدر مطلع أن الرجاء تبحث عن حل توافقي مع مويتيس، يخول له فسخ عقده مع الفريق الأخضر، بعدما استغنى روماو عن خدماته.
ومن المنتظر أن يجتمع مويتيس مع إدارة النادي في الأيام القليلة المقبلة، من أجل الحسم في مصيره، علما أنه انتقل إلى الرجاء في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وتمنى مويتيس أن يقابل مسؤولي الرجاء من أجل إيجاد حل توافقي بين الطرفين، موضحا أنه لا يريد فسخ عقده، وفي حال ما أراد مسؤولو الفريق ذلك، فعلينا أن نجتمع وأن نجد حلا لذلك.
العقيد درغام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق