الرياضة

طنجة جاهز للمنافسة في القسم الممتاز

 

الملحاوي المنضم إلى الفريق قال إن الحافز المالي كان حاسما في اختياره
استبعد زكرياء الملحاوي، المنضم حديثا إلى اتحاد طنجة، متصدر بطولة القسم الثاني، أن يؤثر التحاقه بالفريق على سمعته لاعبا دوليا. ولم يخف الملحاوي، في حوار أجراه معه ”الصباح الرياضي”

، أن يكون للحافزين المالي والرياضي دخلا في اختياره، مؤكد أن عرض الفريق الطنجي، كان أقوى بكثير من العديد من العروض تلقاها من أندية من القسم الأول. ونفى ظهير أيمن المنتخب المحلي، أن يكون اختيار اللعب لاتحاد طنجة، نكاية في المغرب التطواني، الذي تخلى عنه قبيل انطلاق فعاليات مونديال الأندية، مبرزا أن علاقته بجميع مكونات ”الماط” ممتازة، وأن الانفصال كان بسبب خلاف مالي حول قيمة ومدة العقد. واعتبر الملحاوي تجربته رفقة الكوكب المراكشي، رغم قصر مدتها، مفيدة على المستوى الاجتماعي والرياضي، مكنته من اكتشاف مجتمع جديد، في مدينة رائعة. وأشار الملحاوي، إلى أنه لا يخشى على مكانته رفقة المحليين، لأن امحمد فاخر، يتابع جميع مباريات البطولة الوطنية، بما فيها مواجهات فئة الهواة. وفي ما يلي نص الحوار:
 بعد سنوات من الممارسة في القسم الأول، وقعت في كشوفات اتحاد طنجة، المنتمي إلى القسم الثاني، ألا تخشى أن يؤثر ذلك على سمعتك لاعبا دوليا؟
 أبدا، اتحاد طنجة، فريق عتيد، بقاعدة جماهيرية كبيرة، يتطلع إلى قسم الأضواء، فضلت عرضه على العديد من العروض توصلت بها من القسم الممتاز، من أندية ليس لها طموح، سوى ضمان البقاء على أبعد تقدير.

 هل كان للجانب المالي دخل في الاختيار؟
 بطبيعة الحال، لا أنكر ذلك، فعرض طنجة كان الأقوى ماليا، لذلك لم أتردد في قبوله، وهذا ليس عيبا، لأن أي لاعب يسعى إلى تحسين مستواه الاجتماعي، خصوصا في السنوات الأخيرة لمسيرته.

 هناك من يعتبر انضمامك إلى اتحاد طنجة، نكاية في المغرب التطواني، الذي تخلص منك قبيل انطلاق منافسات مونديال الأندية؟
 لا أبدا، هذا غير صحيح، لم أفكر في الموضوع وأنا أوقع في كشوفات طنجة. مازالت تربطني علاقة قوية بجميع مكونات المغرب التطواني، إضافة إلى أنني أتوفر على شقة في هذه المدينة الجميلة، أزورها بين الفينة والأخرى، وأعتبر الأربع سنوات التي قضيتها رفقة ”الماط” من أفضل الذكريات في مسيرتي الكروية.
لا يمكنني أن أنكر فضل المغرب التطواني، فبفضله حققت كياني، وصرت ما أنا عليه اليوم. الفراق كان تلقائيا وطبيعيا، بعد عدم التفاهم حول أمور مالية، وهذا كل ما في الأمر.

 وماذا عن تجربتك رفقة الكوكب المراكشي التي لم تعمر طويلا؟
 صحيح أنها لم تعمر طويلا، لكنها كانت مفيدة بالنسبة إلي على المستوى الاجتماعي، إذ تعرفت على أصدقاء جدد، وثقافة جديدة لمدينة أكثر من رائعة، والرياضي، إذ لعبت إلى جانب لاعبين كبار، وتحت إشراف مدرب متمرس، دون الحديث عن الأمور المالية. على كل حال أعتبرها تجربة مفيدة بكل المقاييس.

 ما هي أهدافك رفقة اتحاد طنجة؟
 بطبيعة الحال، تحقيق الصعود، وإسعاد الجماهير الطنجية، التي ترسم لوحات رائعة كل نهاية أسبوع في المدرجات.

 هل تعتقد أن اتحاد طنجة يتوفر على كافة الإمكانيات التي تخول له الممارسة في القسم الممتاز؟
 أكثر من نواد كثيرة بالقسم الأول، مركب رائع، جماهير لا يمكن وصفها، إضافة إلى التفاف جميع مكونات المدينة حوله، لتحقيق الصعود هذا الموسم.
صراحة بالنسبة إلي، وبالنظر  إلى الأجواء التي عشتها منذ التحاقي بتداريب الفريق، أشعر أنني مازلت أمارس في القسم الأول، تحت قيادة طاقم شاب ومحترف ومنسجم، يشكل برأيي القوة الضاربة، لممثل البوغاز.

 ألا تخشى أن تغفلك عيون الناخب الوطني، وأنت تمارس في القسم الثاني؟
 أبدا، إذا كنت تتحدث عن المنتخب المحلي، فأعتقد أن امحمد فاخر، يتابع جميع المباريات، حتى في قسم الهواة، لذلك لا خوف على مكانتي رفقة المحليين، أما بالنسبة إلى الكبار، فأعتقد أن حضوري في القسم الثاني مرحلي، وسيدوم على أبعد تقدير ستة أشهر، لأن اتحاد طنجة سيصعد إلى قسم الصفوة، وستشكل مباريات الموسم المقبل، بالملعب الكبير، ملح البطولة، وقبلة كل مدربي المنتخبات الوطنية.

 هل تعتقد أن طنجة هي محطتك الأخيرة قبل الاعتزال؟
 الغيب في علم الله، عقدي ممتد لموسمين ونصف، وأشعر أنني مازلت قادرا على العطاء، وأتمنى أن أكون في مستوى التطلعات، حتى أتمكن من رد الجميل لكل الناس الذين وضعوا في شخصي المتواضع ثقتهم.
أجرى الحوار: نورالدين الكرف
في سطور:
الاسم الكامل: زكرياء الملحاوي
تاريخ الميلاد: 18 يوليوز 1984
مكان اللعب: ظهير أيمن
الصفة: دولي محلي
الاندية التي لعب لها: مولودية وجدة والمغرب التطواني والكوكب المراكشي واتحاد طنجة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق