الأولى

70 شرطيا لإيقاف سائق متهور

عاشت المصالح الأمنية بالرباط وتمارة، مساء أول أمس (الأربعاء)، ليلة عصيبة، انتهت بإصابة شرطيين بجروح متفاوتة الخطورة، الأول ينتمي إلى الهيأة الحضرية بالمنطقة الأمنية الرابعة، والثاني إلى فرقة الدراجين، ونقلا إلى المستشفى الجامعي ابن سينا. كما أصيبت سيارتان للنجدة بخسائر مادية، ودراجة نارية تعود إلى الشرطي الثاني المصاب، إلى جانب سيارات أخرى في ملكية مواطنين، أثناء مطاردة أمنية لمعاق كان يقود سيارة رباعية الدفع، دون توفره على رخصة السياقة.
وأوردت مصادر مطلعة أن الموقوف كان في حالة سكر بين، ويسير بسرعة فائقة بالطريق الساحلي للرباط، وحينما أمره شرطي بالتوقف في سد قضائي يعود إلى أمن منطقة يعقوب المنصور، رفض الامتثال، وجرت مطاردته بطريقة هوليودية، حينما اعتقد رجال الأمن أنه يحمل معه ممنوعات، وطلبت عناصر السد القضائي من مختلف وحدات الشرطة مؤازرتهم في ملاحقة صاحب السيارة في الطريق المؤدي إلى تمارة.  كما جرى الاتصال بمصالح الأمن، التي اعترضت السيارة الفاخرة، وفاق عدد رجال الأمن الذين طاردوا الموقوف 70 شرطيا من مختلف الرتب، كما حضر مسؤولون أمنيون بولاية أمن الرباط إلى مقر المنطقة الأمنية الإقليمية بتمارة.
والمثير في القضية، تضيف المصادر ذاتها، أن الموقوف تبين أنه يحمل إعاقة في رجليه، ومقاول يتوفر على محل كبير لبيع الأسماك بحي يعقوب المنصور. كما لا يتوفر على رخصة السياقة، ما دفعه للفرار من ملاحقة عناصر السد القضائي. وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح»، تسلمت المصلحة الولائية للشرطة القضائية الموقوف من أمن تمارة، كما وضعت سيارته رهن المحجز البلدي، واستمعت إليه الضابطة القضائية صباح أمس (الخميس) في محضر قانوني بتهم تتعلق بالسكر العلني البين ورفض الامتثال لعناصر الشرطة والإيذاء العمدي في حقهم وإلحاق خسائر مادية بسيارات مخصصة للأمن.
وعلمت «الصباح» أن الضابطة القضائية استمعت إلى رجلي الأمن المصابين في المطاردة، وإلى عناصر السد القضائي بالطريق الساحلي بحي يعقوب المنصور بالرباط، حول أسباب وظروف الحادث. كما استمعت إلى ضحايا آخرين ضمنهم سائق سيارة أجرة تعرضت عربته لأضرار. وينتظر أن تحيل المصلحة الولائية للشرطة القضائية اليوم (الجمعة) الموقوف على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط، قصد استنطاقه في التهم سالفة الذكر.
عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض