fbpx
حوادث

إيقاف مختلس 270 مليونا من بريد سيدي يحيى

مدير الوكالة سلم نفسه وأرجع ما تبقى من المبلغ والنيابة العامة وضعته رهن الحراسة النظرية

أمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، الاثنين  الماضي، بوضع المسؤول عن مركز البريد بسيدي يحيى الغرب رهن الحراسة النظرية،
وتعميق البحث معه على خلفية اختلاسات من ميزانية الوكالة البريدية بالمدينة، تقدر بحوالي 270 مليون سنتيم.

كشفت مصادر موثوقة أن مدير وكالة البريد في سيدي يحيى الغرب سلم نفسه إلى الشرطة القضائية، بعد أيام من اختفائه، وصدور مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني.
ووفق ما أفادت به المصادر ذاتها، ألقي القبض على المتهم من طرف العدالة، بعدما زار مقر الشرطة لإرجاع ما تبقى من المبلغ المختلس، لكن النيابة العامة أمرت بوضعه رهن الحراسة النظرية، وتعميق البحث معه.
وقد تقرر إيداعه السجن المدني بالقنيطرة، في انتظار عرضه على قاضي التحقيق لمباشرة التحقيق التفصيلي معه، أو عرضه مباشرة على هيأة الحكم.
وذكرت المصادر ذاتها أن المتهم حاول، أثناء الاستماع إليه من طرف الشرطة القضائية، تقديم تبريرات وصفت ب»الواهية» حول ملابسات حيازته للمبلغ المالي المذكور ونقله من صندوق الوكالة البريدية، كما أن قرار النيابة العامة وضعه رهن الحراسة النظرية جاء على خلفية أن المبلغ المسترجع كان غير مكتمل، إضافة إلى ثبوت أركان جريمة سرقة أموال عمومية في هذه القضية.
وكانت مصالح الأمن بولاية أمن القنيطرة أصدرت مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق مدير الوكالة البريدية، بعد اختفائه عن الأنظار ومعه مبلغ مالي يقدر بحوالي 270 مليون سنتيم، وباشرت حملة بحث وتحريات عنه، من أجل اعتقاله ومعرفة مصير الأموال المختلسة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الشرطة القضائية داهمت منزل أحد أصهاره بالقنيطرة، في وقت لاحق، وأجرت تفتيشا به، لتعثر على مبلغ مالي قدره 187 مليون سنتيم.
وكشفت المصادر ذاتها أن مدير الوكالة، الذي قدم من تارودانت إلى سيدي يحيى الغرب في الشهور الأربعة الأخيرة من سنة 2010، أغلق هاتفه المحمول في وجه زوجته وجميع معارفه، الذين لم يتمكنوا من الاتصال به أو معرفة مصيره، ما جعل زوجته تتوجه إلى مقر الشرطة لتسجيل شكاية حول اختفائه.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق